عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال قال النبي (صلى الله عليه وسلم) إن فاطمة حصنت فرجها فحرم الله ذريتها من النار قال ونا ابن شاهين نا أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن نا محمد بن عبيد بن عتبة نا محمد بن إسحاق البلخي نا تليد عن عاصم عن زر عن عبد الله قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إن فاطمة أحصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا عاصم بن الحسن أنا أبو سهل (1) محمود بن عمر العكبري أنا علي بن الفرج بن أبي روح نا ابن أبي الدنيا حدثني أبو محمد عبد الرحمن بن صالح الأزدي نا يحيى بن يعلى نا يونس بن خباب عن مجاهد قال جاء رجل إلى الحسن والحسين فسألهما فقالا إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة لحاجة (2) مجحفة (3) أو لحمالة (3) مثقلة أو دين فادح فأعطياه ثم أتى ابن عمر فأعطاه ولم يسأله فقال له الرجل أتيت ابني عمك فسألاني وأنت لم تسألني فقال ابن عمر ابنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إنهما كانا يغران (5) بالعلم غرا (6) قال الطبراني (7) لم يروه عن مجاهد إلا يونس بن خباب الكوفي
_________
(1) بالاصل " أبو أسهل " والمثبت عن الانساب (العكبري) ذكره السمعاني ونسبه وترجم له
(2) الزيادة لازمة عن الترجمة المطبوعة
(3) إعجامها غير واضح بالاصل والمثبت عن الترجمة المطبوعة
(4) الحمالة: بفتح الحاء ما يتحمله الرجل عن قوم من الدية والغرامة مثل أن تقع حرب بين فريقين تسفك فيها الدماء فيدخل رجل بينهم فيتحمل ديات القتلى ليصلح بينهم 0 عن هامش الترجمة المطبوعة)
(5) أي كانا يلقمان العلم ويزقان كما تزق الافراخ
(6) ثمة خبر سقط من الاصل نستدركه هنا عن الترجمة المطبوعة ونصه فيها ص 138 - 139
أخبرنا أبو الحسن بن سعيد وأنبأنا وأبو النجم بدر بن عبد الله أنبأنا طي بن إسماعيل بن الحسن بن قحطبة بن خالد بن معدان الطائي ببغداد أنبأنا عبد الرحمن بن صالح الازدي أنبأنا يحيى بن يعلى الاسلمي: عن يونس بن خباب عن مجاهد قال: جاء رجل إلى الحسن والحسين فسألهما فقالا: إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لحاجة مججعة أو لحمالة مثقلة أو دين فادح
فأعطياه
ثم اتى ابن عمر فأعطاه ولم يسأله فقال له الرجل: أتيت ابني عمك فسألاني وأنت لم تسألني؟ فقال ابن عمر: [هما] ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنهما كان يغران بالعلم غرا
راجع تاريخ بغداد 9 / 366 في ترجمة طي بن إسماعيل
(7) راجع المعجم الصغير للطبراني 1 / 184، في ترجمة طي بن إسماعيل