كتاب تاريخ دمشق لابن عساكر (اسم الجزء: 14)

وسد من التجسيم باب ضلالة * ورد من التشبيه شبهة باطل وإن يك قد أودى فكم من أسنة * مركبة من قوله في عوامل (1) وإن مال قوم واستمالوا رعاعهم * بأضلالهم (2) منه فلست بمائل أرى الأجر في نوحي عليه ولا أرى * سوى الإثم في نوح البواكي الثواكل وليس الذي يبكي إماما لدينه * كباك لدنياه ذهاب القبائل أيا قلب واصله بأعظم رحمة * ويا عين أبكيه (4) بأغزر وابل ويا دمع طهر إثم من بات جازعا * على ذي غنى بالله عن ظهر غاسل ويا قبر بلغه أشد تحية * مكررة عند الضحى والأصائل أعني على نوحي (6) عليه فإنه * قريب تناءى بالثرى والجنادل أمرت قلوب الناس حتى حويته * وكانت لنزل منه أولى المنازل ولو لم يكن فينا السبيل لحبه * لضنى على لحديه كل باخل (7) مضى من حديث المصطفى كان شاغلا * له باجتهاد فيه عن كل شاغل لقد شمل الإسلام منه رزية * وكان له بالنصح أفضل شامل قد خلا الأعداء من عذب مشرع * من الشرع فلا يرضى له كل داخل وفضل بين السالفين اطلاعه * عليهم فألقى (8) النقض عن كل فاضل وأصبح في علم الأسامي وغيرها * بغير مسام (9) في الورى ومساجل وأكمل تاريخا لجلق جامعا * لمن (10) حلها بالتيه غير كامل
_________
(1) عوامل جمع عامل وهو صدر الرمح
(2) غير واضحة بالاصل والمثبت عن معجم الادباء
(3) معجم الادباء: كباك لدنياه على فقد راحل
(4) معجم الادباء: فاسقيه
(5) معجم الادباء: وحيى ثراه الدهر أهني تحية
(6) بالاصل " نحوي على " والمثبت عن معجم الادباء
(7) روايته في معجم الادباء: ولم لم يكن بالدمع سيل لحبه * لضن على لحد به كل باخل (8) معجم الادباء: فذب
(9) معجم الادباء: وأصبح في نقد الرجال مميزا * بغير نظير
(10) معجم الادباء: لمن حلها من كل شهم وكامل

الصفحة 84