كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 33)

- فوائد:
- أَبو مريم؛ هو الأَنصاري، ويقال: الحضرمي، الشامي، وابن عياش؛ هو إسماعيل.
١٥٤٣٧ - عن سعيد بن أبي هند، قال: قال أَبو هريرة: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«تكون إبل للشياطين، وبيوت للشياطين، فأما إبل الشياطين فقد رأيتها، يخرج أحدكم بنجيبات معه قد أسمنها فلا يعلو بعيرا منها، ويمر بأخيه قد انقطع به فلا يحمله، وأما بيوت الشياطين فلم أرها».
كان سعيد يقول: لا أراها إلا هذه الأقفاص التي يستر الناس بالديباج.
أخرجه أَبو داود (٢٥٦٨) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: حدثني عبد الله بن أبي يحيى، عن سعيد بن أبي هند، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٢٣٣)، وتحفة الأشراف (١٣٣٧٨).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٢٥٥.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: سعيد بن أبي هند لم يلق أبا هريرة. «المراسيل» (٢٦٦).
- عبد الله؛ هو ابن محمد بن أبي يحيى، سمعان، الأسلمي، المدني، وابن أبي فُديك؛ هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فُديك.
١٥٤٣٨ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال:

⦗٢٤٢⦘
«إني لا أقول إلا حقا، قال بعض أصحابه: فإنك تداعبنا، يا رسول الله، فقال: إني لا أقول إلا حقا» (¬١).
- وفي رواية: «قيل: يا رسول الله، إنك تداعبنا؟ قال: إني لا أقول إلا حقا» (¬٢).
أخرجه أحمد (٨٤٦٢) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن محمد. وفي ٢/ ٣٦٠ (٨٧٠٨) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا ابن المبارك، عن أسامة بن زيد. و «التِّرمِذي» (١٩٩٠)، وفي «الشمائل» (٢٣٧) قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري البغدادي، قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن أسامة بن زيد.
كلاهما (محمد بن عَجلان، وأسامة بن زيد) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (¬٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
• أَخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٢٦٥) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني ابن عَجلان، عن أبيه، أو سعيد، عن أبي هريرة؛
«قالوا: يا رسول الله، إنك تداعبنا، قال: إني لا أقول إلا حقا».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٨٤٦٢).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٨٧٠٨).
(¬٣) المسند الجامع (١٤٢٣٦)، وتحفة الأشراف (١٢٩٤٩)، وأطراف المسند (٩٤٠٧)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٧.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٧٠٦)، والبيهقي ١٠/ ٢٤٨، والبغوي (٣٦٠٢).

الصفحة 241