كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 33)

- وفي رواية: «العطاس من الله، والتثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه، وإذا قال: آه، آه، فإن الشيطان يضحك من جوفه، وإن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا قال الرجل: آه، آه، إذا تثاءب، فإن الشيطان يضحك من جوفه» (¬١).
- وفي رواية: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وحق على من سمعه أن يقول: يرحمك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب فقال: هاه، هاه، ضحك منه الشيطان» (¬٢).
- وفي رواية: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا تثاءب أحدكم فلا يقل: آه، آه، فإن الشيطان يضحك منه، أو قال يلعب به» (¬٣).
- وفي رواية: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع، أو ليضع يده على فيه، فإنه إذا تثاءب فقال: آه، فإنما هو الشيطان يضحك من جوفه» (¬٤).
ليس فيه: «عن أبيه» (¬٥).

⦗٢٦٩⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
• وأخرجه عبد الرزاق (٣٣٢٢) عن الثوري، عن محمد بن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، قال: إن الله يحب العطاس، ويبغض التثاؤب، فإذا قال أحدكم: هاه هاه، فإنما هو من الشيطان يضحك من جوفه.
ذكره أَبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة. «موقوف».
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي (٢٧٤٦).
(¬٢) اللفظ للنسائي (٩٩٧٣).
(¬٣) اللفظ لابن خزيمة (٩٢٢)
(¬٤) اللفظ لابن حبان (٢٣٥٨).
(¬٥) المسند الجامع (١٤٢٧١ و ١٤٢٧٥)، وتحفة الأشراف (١٢٩٦٨ و ١٣٠١٩ و ١٣٠٤٥ و ١٤٣٢٢)، وأطراف المسند (٩٣٨٣ و ١٠١٤٥).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٣٤)، والبزار (٨٤٣١ و ٨٥٠٨)، والبيهقي ٢/ ٢٨٩، والبغوي (٣٣٤٠).

الصفحة 268