ـ قال البخاري عقب روايته: رواه شعبة، عن الأعمش ولم يرفعه، ورواه سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
• أَخرجه أحمد (٧٤١٨). والتِّرمِذي (٣٦٠٠) قال: حدثنا أَبو كُريب.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو كُريب محمد بن العلاء) عن أَبي معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد ـ هو شك يعني الأعمش ـ قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن لله ملائكة سياحين في الأرض فضلا عن كتاب الناس، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى بغيتكم، فيجيئون فيحفون بهم إلى السماء الدنيا، فيقول الله: أي شيء تركتم عبادي يصنعون؟ فيقولون: تركناهم يحمدونك ويمجدونك ويذكرونك، فيقول: وهل رأوني؟ فيقولون: لا، فيقول: فكيف لو رأوني؟ فيقولون: لو رأوك لكانوا لك أشد تحميدا وتمجيدا وذكرا، فيقول: فأي شيء يطلبون؟ فيقولون: يطلبون الجنة، فيقول: وهل رأوها؟ قال: فيقولون: لا، فيقول: فكيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا، قال: فيقول: من أي شيء يتعوذون؟ فيقولون: من النار، فيقول: وهل رأوها؟ فيقولون: لا، قال: فيقول: فكيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها هربا وأشد منها خوفا، قال: فيقول: إني أشهدكم أني قد غفرت لهم، قال: فيقولون: فإن فيهم فلانا الخطاء لم يردهم إنما جاء لحاجة، فيقول: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي عن أبي هريرة من غير هذا الوجه.
⦗٣٠٩⦘
• وأخرجه أحمد (٧٤١٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن ذكوان، عن أبي هريرة، ولم يرفعه، نحوه (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٣٠٦)، وتحفة الأشراف (٤٠١٥ و ١٢٣٤٢ و ١٢٤٠٠ و ١٢٥٤٠ و ١٢٧٥٤ و ١٢٨٠٢)، وأطراف المسند (٨٥١٣ و ٩١٢٥).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٥٦)، والبزار (٩١٤٧: ٩١٤٩)، والطبراني في «الدعاء» (١٨٩٤: ١٨٩٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٢٨)، والبغوي (١٢٤١).