كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 33)

- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه إسماعيل بن عُبيد الله بن أبي المهاجر واختُلِف عنه؛
فرواه الأوزاعي، عن إسماعيل بن عُبيد الله، قال: حدثتني أم الدرداء، عن أبي هريرة.
قاله أَبو المغيرة عنه، ووهم فيه.
وخالفه محمد بن مهاجر، وعبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر روياه، عن إسماعيل بن عُبيد الله، قال: حدثتني كريمة بنت الحسحاس، قالت: حدثنا أَبو هريرة في بيت أم الدرداء، وهو الصواب. «العلل» (١٦٣٥).
١٥٥٠٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«قال الله، عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، إن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ، ذكرته في ملأ خير منهم، ومن تقرب إلي شبرا، تقربت إليه ذراعا، ومن تقرب إلي ذراعا، تقربت إليه باعا، ومن جاءني يمشي، جئته هرولة» (¬١).
- وفي رواية: «قال الله، عز وجل: عبدي عند ظنه بي، وأنا معه إذا دعاني، وإن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ، ذكرته في ملإ خير منهم

⦗٣١١⦘
وأطيب، وإن تقرب مني شبرا، تقربت منه ذراعا، وإن تقرب ذراعا، تقربت باعا، وإن أتاني يمشي، أتيته هرولة» (¬٢).
- وفي رواية: «قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حيث يذكرني، والله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة من الأرض، ومن يتقرب إلي شبرا، تقربت إليه ذراعا، ومن تقرب إلي ذراعا، تقربت إليه باعا، وإذا أقبل إلي يمشي، أقبلت أهرول» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٩٣٤٠).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٠٢٢٩).
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٠٧٩٢).

الصفحة 310