١٥٥٦١ - عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم في الدعاء، فإن الله صانع ما شاء، لا مكره له».
أخرجه مسلم ٨/ ٦٤ (٦٩١١) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا أَنس بن عياض، قال: حدثنا الحارث، وهو ابن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُبَاب، عن عطاء بن ميناء، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٣٦٩)، وتحفة الأشراف (١٤٢٠٩).
والحديث؛ أخرجه ابن منده في «التوحيد» (١٢٠).
١٥٥٦٢ - عن زياد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما من رجل يدعو الله بدعاء، إلا استجيب له، فإما أن يعجل في الدنيا، وإما أن يدخر له في الآخرة، وإما أن يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا، ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم، أو يستعجل، قالوا: يا رسول الله، وكيف يستعجل؟ قال: يقول: دعوت ربي فما استجاب لي» (¬١).
- وفي رواية: «عن زياد بن أبي المغيرة، أو زياد بن المغيرة، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: ما من مسلم يدعو بشيء، إلا استجاب له فيه، فإما أن يعطيه إياه، وإما أن يكفر عنه به ماثما، ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم».
أخرجه التِّرمِذي (٣٦٠٤ م ٣) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: أخبرنا أَبو معاوية. و «أَبو يَعلى» (٦١٣٤) قال: حدثنا هاشم بن الحارث، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو الرقي.
كلاهما (أَبو معاوية محمد بن خازم، وعُبيد الله بن عَمرو) عن الليث بن أبي سُلَيم، عن زياد، فذكره (¬٢).
⦗٣٧٤⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه.
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي.
(¬٢) المسند الجامع (١٤٣٧٠)، وتحفة الأشراف (١٢٩٠٦)، والمقصد العَلي (١٠٢١ و ١٦٩٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٤٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٦٧).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٠٦).