كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 33)

١٥٥٦٤ - عن أبي إدريس الخَولاني، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال:
«لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء» (¬١).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٦٥٥) قال: حدثنا عبد الله. و «مسلم» ٨/ ٨٧ (٧٠٣٦) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب. و «ابن حِبَّان» (٨٨١) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب. وفي (٩٧٦) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا ابن وهب.
كلاهما (عبد الله بن صالح، كاتب الليث، وعبد الله بن وهب) عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخَولاني، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) المسند الجامع (١٤٣٧٢)، وتحفة الأشراف (١٣٥٤٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٩٢٧)، والبيهقي ٣/ ٣٥٣، والبغوي (١٣٩٠).
- فوائد:
- أَبو إدريس الخَولاني؛ هو عائذ الله بن عبد الله.
١٥٥٦٥ - عن أبي عبد الله الأغر، وعن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:

⦗٣٧٦⦘
«ينزل ربنا تبارك وتعالى، كل ليلة، إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟» (¬١).
- وفي رواية: «ينزل ربنا، تبارك اسمه، كل ليلة، حين يبقى ثلث الليل الآخر، إلى سماء الدنيا، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر».
فلذلك كانوا يفضلون صلاة آخر الليل على صلاة أوله (¬٢).
- وفي رواية: «ينزل الله، حين يبقى ثلث الليل الآخر، إلى السماء الدنيا، كل ليلة، فيقول: من يشكو أعطه؟ ومن يدعوني أستجب له؟ من يستغفر أغفر له؟».
فلذلك كانوا يفضلون صلاة آخر الليل على أوله (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٢) اللفظ لأحمد (٧٥٨٢).
(¬٣) اللفظ لأبي يَعلى (٦١٥٥).

الصفحة 375