كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 33)

١٥٥٦٦ - عن الأغر، قال: أشهد على أبي هريرة، وأبي سعيد الخُدْري، أنهما شهدا على النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال:
«إن الله، عز وجل، يمهل، حتى يذهب ثلث الليل، ثم ينزل فيقول: هل من سائل؟ هل من تائب؟ هل من مستغفر؟ هل من مذنب؟ قال: فقال له رجل: حتى يطلع الفجر؟ قال: نعم» (¬١).
- وفي رواية: «إن الله يمهل، حتى إذا كان ثلث الليل هبط، فيقول: هل من سائل فيعطى؟ هل من مستغفر من ذنب؟ هل من داع فيستجاب له» (¬٢).
- وفي رواية: «إن الله يمهل، حتى إذا كان ثلث الليل الآخر، نزل الله، عز وجل، إلى هذه السماء فنادى: هل من مذنب يتوب؟ هل من مستغفر؟ هل من داع؟ هل من سائل؟ إلى الفجر» (¬٣).
- وفي رواية: «إن الله يمهل، حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول، نزل إلى السماء

⦗٣٨١⦘
الدنيا، فيقول: هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من داع؟ حتى ينفجر الفجر» (¬٤).
- وفي رواية: «إذا مضى شطر الليل، أو ثلث الليل، أمر مناديا فنادى: هل من داع فيستجاب له؟ هل من سائل فيعطى سؤله؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فيتاب عليه» (¬٥).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٥٤ و ٢٠٥٧٧) قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (٣٠١٧٢) قال: حدثنا جرير، عن منصور. و «أحمد» ٢/ ٣٨٣ (٨٩٦٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٣/ ٣٤ (١١٣١٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١١٣١٥).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١١٤٠٦).
(¬٣) اللفظ لأحمد (١١٩١٤ م).
(¬٤) اللفظ لمسلم (١٧٢٧).
(¬٥) اللفظ لأبي يَعلى (٥٩٣٦).

الصفحة 380