- فوائد:
- ابن أبي فُديك؛ هو محمد بن إسماعيل بن مسلم، المدني.
• حديث سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إذا مضى ثلث الليل، أو نصف الليل، نزل إلى السماء الدنيا جل وعز، فقال: هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من داع فأجيبه؟».
- وحديث أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن الله ينزل إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل يعطى؟ هل من مستغفر يستغفر؟ هل من تائب يتاب عليه؟ حتى ينشق الفجر».
سلف برقم (١٣٧٦٩).
١٥٥٧٠ - عن أبي جعفر، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إذا بقي ثلث الليل ينزل الله، عز وجل، إلى سماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ من ذا الذي يسترزقني فأرزقه؟ من ذا الذي يستكشف الضر فأكشفه عنه؟ حتى ينفجر الفجر» (¬١).
أخرجه أحمد (٧٥٠٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام (ح) وعبد الوَهَّاب، قال: أخبرنا هشام. وفي ٢/ ٥٢١ (١٠٧٦٦) قال: حدثنا عبد الصمد، وأَبو عامر، قالا: حدثنا هشام. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢٣٧) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن هشام. وفي (١٠٢٣٨) قال: أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن سعيد، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنا الأوزاعي.
⦗٣٨٥⦘
كلاهما (هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي) عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنا أَبو جعفر، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٧٥٠٠).
(¬٢) المسند الجامع (١٤٣٧٧)، وتحفة الأشراف (١٤٨٧٤)، وأطراف المسند (١٠٥٥١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٥٤.
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٣٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٨٢٩).