كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 33)

- فوائد:
- ابن وهب؛ هو عبد الله بن وهب المصري.
١٥٥٧٤ - عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب، فليكثر الدعاء في الرخاء» (¬١).
أخرجه التِّرمِذي (٣٣٨٢) قال: حدثنا محمد بن مرزوق، قال: حدثنا عبيد بن واقد، قال: حدثنا سعيد بن عطية الليثي. و «أَبو يَعلى» (٦٣٩٦) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن واقد الليثي (¬٢)، قال: حدثنا سعيد بن عطية. وفي (٦٣٩٧) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا أَبو بشر، يعني جعفر بن إياس.
كلاهما (سعيد بن عطية، وجعفر بن إياس) عن شهر بن حوشب، فذكره (¬٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ.
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي.
(¬٢) وكذلك ورد اسمه في «تاريخ دمشق» ١١/ ١١٨، من طريقين عن أبي يعلى، أحدهما رواية محمد بن أحمد بن حَمدان الحِيري، وهو راوي «مسند أبي يعلى» المطبوع.
(¬٣) المسند الجامع (١٤٣٨٢)، وتحفة الأشراف (١٣٤٩٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٤٥).
١٥٥٧٥ - عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد ـ هو شك، يعني الأعمش ـ قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

⦗٣٩٠⦘
«إن لله عتقاء في كل يوم وليلة، لكل عبد منهم دعوة مستجابة».
أخرجه أحمد (٧٤٤٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٤٥٤٨)، وأطراف المسند (٩٢٣٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢١٦.

الصفحة 389