١٥٥٨٣ - عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة، قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علما، والحمد لله على كل حال، وأعوذ بالله من عذاب النار» (¬١).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يقول: الحمد لله على كل حال، رب أعوذ بك من حال أهل النار» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٠٦) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «عَبد بن حُميد» (١٤٢٠) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى. و «ابن ماجة» (٢٥١ و ٣٨٣٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. وفي (٣٨٠٤) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و «التِّرمِذي» (٣٥٩٩) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير.
ثلاثتهم (عبد الله بن نُمير، وعُبيد الله بن موسى، ووكيع بن الجراح) عن موسى بن عُبيدة، عن محمد بن ثابت، فذكره (¬٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه.
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة (٣٨٣٣).
(¬٢) اللفظ لابن ماجة (٣٨٠٤).
(¬٣) المسند الجامع (١٤٣٨٩)، وتحفة الأشراف (١٤٣٥٦ و ١٤٣٥٧).
والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤١٤)، والطبراني في «الدعاء» (١٤٠٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٠٦٦)، والبغوي (١٣٧٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
- وقال الدوري، عن يحيى بن مَعين، أنه سُئِل عن موسى بن عُبيدة، عن محمد بن ثابت، من محمد بن ثابت؟ فقال: لا أعرفه. «الجرح والتعديل» ٧/ ٢١٦.
- وقال الدارقُطني: تفرد به موسى بن عُبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٤٥٧).