كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 33)

١٥٦٤٥ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، قال: وقال: الرؤيا ثلاثة: فالرؤيا الصالحة بشرى من الله، عز وجل، والرؤيا تحزينا من الشيطان، والرؤيا من الشيء يحدث به الإنسان نفسه، فإذا رأى أحدكم ما يكره فلا يحدثه أحدا، وليقم فليصل، قال: وأحب القيد في النوم، وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين» (¬١).
- وفي رواية: «في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا، والرؤيا ثلاثة: الرؤيا الحسنة بشرى من الله، عز وجل، والرؤيا يحدث بها الرجل نفسه، والرؤيا تحزين من الشيطان، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فلا يحدث بها أحدا، وليقم فليصل».
قال أَبو هريرة: يعجبني القيد، وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين.
وقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: «رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» (¬٢).
- وفي رواية: «الرؤيا ثلاثة: فبشرى من الله، وحديث النفس، وتخويف من الشيطان، فإذا رأى أحدكم رؤيا تعجبه فليقصها إن شاء، وإذا رأى شيئًا يكرهه فلا يقصه على أحد، وليقم فليصل» (¬٣).
- وفي رواية: «إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها، فليصل ركعتين، ولا يخبر بها أحدا، فإنها لن تضره» (¬٤).
- وفي رواية: «قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إذا اقترب الزمان لم تكد تكذب رؤيا المؤمن، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٠٥٩٨).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٧٦٣٠).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٩١١٨).
(¬٤) اللفظ للحميدي.

الصفحة 453