قال محمد: وأنا أقول هذه: قال: وكان يقال: الرؤيا ثلاث: حديث النفس، وتخويف الشيطان، وبشرى من الله، فمن رأى شيئًا يكرهه فلا يقصه على أحد، وليقم فليصل.
قال: وكان يكره الغل في النوم، وكان يعجبهم القيد، ويقال: القيد ثبات في الدين (¬١).
- وفي رواية: «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاث: فالرؤيا الصالحة بشرى من الله، والرؤيا من تحزين الشيطان، والرؤيا مما يحدث بها الرجل نفسه، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقم وليتفل، ولا يحدث بها الناس، قال: وأحب القيد في النوم، وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين» (¬٢).
- وفي رواية: «الرؤيا ثلاث: فرؤيا حق، ورؤيا يحدث بها الرجل نفسه، ورؤيا تحزين من الشيطان، فمن رأى ما يكره فليقم فليصل، وكان يقول: يعجبني القيد، وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين، وكان يقول: من رآني فإني أنا هو، فإنه ليس للشيطان أن يتمثل بي، وكان يقول: لا تقص الرؤيا إلا على عالم، أو ناصح» (¬٣).
- وفي رواية: «الرؤيا الصالحة بشارة من الله، والتحزين من الشيطان، ومن الرؤيا يحدث به الرجل نفسه، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليقم فليصل، وأكره الغل في النوم، ويعجبني القيد، فإن القيد ثبات في الدين» (¬٤).
- وفي رواية: «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، والرؤيا جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة».
⦗٤٥٥⦘
قال أَبو هريرة: أحب القيد في النوم، وأكره الغل، القيد في النوم: ثبات في الدين (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) اللفظ للترمذي (٢٢٧٠).
(¬٣) اللفظ للترمذي (٢٢٨٠).
(¬٤) اللفظ للنسائي (٧٦٠٧).
(¬٥) اللفظ لابن حبان.