كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 33)

و «أَبو داود» (٥٠٢٣) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. و «ابن حِبَّان» (٦٠٥١) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا أَنس بن عياض، قال: حدثنا يونس بن يزيد، عن الزُّهْري. وفي (٦٠٥٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يَعلى بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن عَمرو.
كلاهما (محمد بن عَمرو بن علقمة، ومحمد بن مسلم بن عُبيد الله بن شهاب الزُّهْري) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (¬١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٦٣) قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من رآني في المنام فهو الحق». «مُرسَل».
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٤٤٥)، وتحفة الأشراف (١٥٢٥٥ و ١٥٣١٠)، وأطراف المسند (١٠٦٦٠).
والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٣٦)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٧٣٩)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ٤٥، والبغوي (٣٢٨٨).
١٥٦٥٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من رآني في المنام فقد رآني في اليقظة، فإن الشيطان لا يتمثل على صورتي» (¬١).
- وفي رواية: «من رآني في المنام فقد رآني، إن الشيطان لا يتصور بي، قال شعبة: أو قال: لا يتشبه بي» (¬٢).

⦗٤٦١⦘
- وفي رواية: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل مثلي» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١٠٧) قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن سفيان. و «أحمد» (٣٧٩٨) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٢/ ٤١٠ (٩٣٠٥) و ٢/ ٤٦٩ (١٠٠٥٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٦٣ (٩٩٦٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ١/ ٣٨ (١١٠) و ٨/ ٥٤ (٦١٩٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (٤٠٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
ثلاثتهم (سفيان بن سعيد الثوري، وشعبة بن الحجاج، وأَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله) عن أبي حصين عثمان بن عاصم، عن أبي صالح، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٣٧٩٨).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٠٠٥٧).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٩٩٦٧).
(¬٤) المسند الجامع (١٣٩٩٢)، وتحفة الأشراف (١٢٨٣٨ و ١٢٨٥٢)، وأطراف المسند (٩١١٢ و ٩٢٦٥).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٤٢)، والبزار (٨٩٩٩).

الصفحة 460