١٥٦٦٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«يجيء القرآن يوم القيامة، فيقول: يا رب حله، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده، فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول: يا رب، ارض عنه، فيرضى عنه، فيقال له: اقرأ وارق، ويزاد بكل آية حسنة».
أخرجه التِّرمِذي (٢٩١٥) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: أخبرنا شعبة، عن عاصم، عن أبي صالح، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٧٠) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و «الدَّارِمي» (٣٥٧٤) قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرَّقِّي، عن عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة. و «التِّرمِذي» (٢٩١٥ م) قال: حدئنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
ثلاثتهم (زائدة بن قُدَامة، وزيد بن أَبي أُنيسة، وشعبة بن الحجاج) عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: نعم الشفيع القرآن يوم القيامة، قال: يقول: يا رب، قد كنت أمنعه شهوته في الدنيا فأكرمه، قال: فيلبس حلة الكرامة، قال: فيقول: أي رب، زده، قال: فيحلى حلية الكرامة، فيقول: أي رب، زده، قال: فيكسى تاج الكرامة، قال: فيقول: يا رب، زده، قال: فيرضى عنه، فليس بعد رضى الله عنه شيء (¬١). «موقوف».
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٠٦٧٠).
ـ قال التِّرمِذي: هذا أصحُّ من حديث عبد الصمد، عن شعبة.
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٧٨). وأحمد (١٠٠٨٩) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، أو عن أبي هريرة
⦗٤٧٦⦘
ـ شك الأعمش ـ قال: يقال لصاحب القرآن يوم القيامة: اقرأ وارقه، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها (¬١). «موقوف».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٧١) قال: حدثنا ابن فضيل. و «الدَّارِمي» (٣٥٧٦) قال: أخبرنا موسى بن خالد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الفزاري.
كلاهما (محمد بن فضيل، وإبراهيم بن محمد) عن الحسن بن عُبيد الله، عن المُسَيَّب بن رافع، عن أبي صالح، قال: يشفع القرآن لصاحبه، فيكسى حلة الكرامة، فيقول: رب زده، فإنه فإنه، قال: فيكسى تاج الكرامة، قال: فيقول: أي رب زده، فإنه فإنه، فيقول: رضاي (¬٢). «موقوف» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٠٦٧٨).
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٠٦٧١).
(¬٣) المسند الجامع (١٤٤٦٠)، وتحفة الأشراف (١٢٨١١)، وأطراف المسند (٩١٨٧)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٦٢.
والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٣٥ و ٩٠٣٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٨٤٠: ١٨٤٢).