١٥٦٧١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ليس منا من لم يتغن بالقرآن».
وزاد غيره: يجهر به.
أخرجه البخاري ٩/ ١٨٨ (٧٥٢٧) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرنا ابن شهاب، عن أبي سلمة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٤٦٥)، وتحفة الأشراف (١٥٢١١).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٨٨٣)، والبيهقي ١٠/ ٢٢٩، والبغوي (١٢١٨).
- فوائد:
- قال أَبو عَوانة: حدثنا أَبو أمية، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج، عن ابن شهاب، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: ليس منا من لم يتغن بالقرآن.
قال أَبو عَوانة: قال لنا أَبو أمية: قال لنا أَبو عاصم مرة عن سعيد، ومرة عن أبي سلمة، فجمعتهما.
وحدثنا غير أبي أُمية، عن أبي عاصم، فقال: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
قال أَبو عَوانة: في هذا الحديث اضطراب. «مسنده» (٣٨٨٣).
⦗٤٨٧⦘
- وقال الدارقُطني: أخرج البخاري عن إسحاق، عن أبي عاصم، عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ ليس منا من لم يتغن بالقرآن.
وهذا يقال: إن أبا عاصم وهم فيه.
والصواب ما رواه الزُّهْري، ومحمد بن إبراهيم، ويحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عَمرو، وغيرهم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ ما أذن الله لشيء أذنه لنبي، حسن الصوت، يتغنى بالقرآن، يجهر به.
وقول أبي عاصم وهم.
وقد رواه عقيل، ويونس، وعَمرو بن الحارث، وعَمرو بن دينار، وعَمرو بن عطية، وإسحاق بن راشد، ومعمر، وغيرهم، عن الزُّهْري، بخلاف ما رواه أَبو عاصم، عن ابن جُريج باللفظ الذي قدمنا ذكره.
وإنما روى ابن جُريج هذا اللفظ، الذي ذكره أَبو عاصم عنه، بإسناد آخر، رواه عن ابن أَبي مُليكة، عن ابن أَبي نَهيك، عن سعد، قاله ابن عُيينة عنه. «التتبع» (٥).
- انظر قول الدارقُطني في فوائد الحديث السابق.