كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 33)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حكيم بن جُبير الأَسدي الكوفي، شيعيٌّ خبيثٌ متروكٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٣٧٨٢).
١٥٦٧٦ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال:
«وكلني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آت يحثو من الطعام، فأخذته، فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: إني محتاج، وعلي عيال، وبي حاجة شديدة، فخليت عنه، فلما أصبحت، قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: يا أبا هريرة، ما فعل أسيرك البارحة؟ قلت: يا رسول الله، شكا حاجة شديدة، وعيالا، فرحمته، فخليت سبيله، فقال: أما إنه قد كذبك، وسيعود، فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله: إنه سيعود، فرصدته، فجاء يحثو من الطعام، فأخذته، فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: دعني فإني محتاج، وعلي عيال، ولا أعود، فرحمته، فخليت سبيله، فأصبحت، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا أبا هريرة، ما فعل أسيرك البارحة؟ قلت: يا رسول الله، شكا حاجة، وعيالا، فرحمته، فخليت سبيله، فقال: أما إنه كذبك وسيعود، فرصدته الثالثة، فجاء يحثو من الطعام، فأخذته، فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم هذا آخر ثلاث مرات تزعم أنك لا تعود ثم تعود، قال: قال: دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها، قلت: ما هي؟ قال: إذا أويت إلى فراشك، فاقرأ آية الكرسي: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} حتى تختم الآية، فإنه لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح،
فأصبحت، فقال لي رسول الله: ما فعل أسيرك البارحة؟ قلت: يا رسول الله، زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها، فخليت سبيله، قال: ما هي؟ قال لي: إذا أويت إلى فراشك،

⦗٤٩٣⦘
فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختمها: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} وقال: لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك الشيطان حتى تصبح، وكانوا أحرص شيء على الخير، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أما إنه كذوب وقد صدقك، تعلم من تخاطب منذ ثلاث يا أبا هريرة؟ فقلت: لا، قال: ذلك الشيطان» (¬١).
ذَكرَه البُخاري تعليقًا ٣/ ١٣٢ (٢٣١١) و ٤/ ١٤٩ (٣٢٧٥) و ٦/ ٢٣٢ (٥٠١٠) قال: وقال عثمان بن الهيثم، أَبو عَمرو. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٢٩) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب. و «ابن خزيمة» (٢٤٢٤) قال: حدثنا هلال بن بشر البصري، بخبر غريب غريب.
كلاهما (إبراهيم، وهلال) عن عثمان بن الهيثم، مؤذن مسجد الجامع، عن عوف الأعرابي، عن محمد بن سِيرين، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي.
(¬٢) المسند الجامع (١٤٤٧٣)، وتحفة الأشراف (١٤٤٨٢).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ١٠٧، والبغوي (١١٩٦).

الصفحة 492