كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 33)

١٥٦٩٢ - عن والد محمد بياع الملاء، عن أبي هريرة، قال:
«لما نزلت: {ثلة من الأولين. وقليل من الآخرين} شق ذلك على المسلمين، فنزلت: {ثلة من الأولين. وثلة من الآخرين}، فقال: أنتم ثلث أهل الجنة، بل أنتم نصف أهل الجنة، وتقاسمونهم النصف الباقي».
أخرجه أحمد (٩٠٦٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك، عن محمد، بياع الملاء، عن أبيه، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٤٩٠)، وأطراف المسند (١٠٩٤٥)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١١٨.
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه رواد بن الجراح، عن شريك، عن محمد الطائي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: لما نزلت: {ثلة من الأولين. وقليل من الآخرين} ...
قال أبي: محمد الطائي هذا أَبو عَمرو والد أسباط بن محمد فيما أرى.
ورواه عبد الرَّحمَن بن شريك، عن أبيه شريك، عن السُّدِّي، عن أبيه، عن أبي هريرة والله أعلم أيهما الصواب. «علل الحديث» (١٧٠٦).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه سعدويه سعيد بن سليمان الواسطي، عن شريك، عن محمد بن عبد الرَّحمَن مولى آل طلحة، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: لما نزلت: {ثلة من الأولين. وقليل من الآخرين} ...
فقال أبي: كذا رواه سعيد بن سليمان، وليس هو محمد بن عبد الرَّحمَن مولى آل طلحة، إنما هو شيخ لشريك. «علل الحديث» (١٧٦٨).
١٥٦٩٣ - عن عباس الجشمي، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال:
«إن سورة من القرآن، ثلاثون آية، شفعت لرجل حتى غفر له، وهي: {تبارك الذي بيده الملك}» (¬١).

⦗٥١٠⦘
- وفي رواية: «إن سورة من كتاب الله، عز وجل، ما هي إلا ثلاثون آية، شفعت لرجل، فأخرجته من النار، وأدخلته الجنة، وهي سورة تبارك» (¬٢).
- وفي رواية: «سورة في القرآن، ثلاثون آية، تستغفر لصاحبها حتى يغفر له: {تبارك الذي بيده الملك}» (¬٣).
أخرجه أحمد (٧٩٦٢) قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٣٢١ (٨٢٥٩) قال: حدثنا حجاج بن محمد، وابن جعفر، قالا: حدثني شعبة. و «عَبد بن حُميد» (١٤٤٦) قال: حدثنا سليمان بن داود، عن عمران القطان.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٧٩٦٢).
(¬٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(¬٣) اللفظ لابن حبان (٧٨٨).

الصفحة 509