١٥٦٩٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم، قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الذي قال الحق وهو العلي الكبير، فيسمعها مسترقو السمع، ومسترقو السمع هكذا، بعضهم فوق بعض، ووصف سفيان بعضها فوق بعض، قال: فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته، ثم يلقيها الآخر إلى من تحته، ثم يلقيها على لسان الساحر، أو الكاهن، فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركه، فيكذب معها مئة كِذْبةً، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا، كذا وكذا، للكلمة التي سمعت من السماء، فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء» (¬١).
- وفي رواية: «إذا قضى الله في السماء أمرا ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، كأنها سلسلة على صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم، قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحق وهو العلي الكبير، قال: والشياطين بعضهم فوق بعض» (¬٢).
أخرجه الحُميدي (١١٨٥). والبخاري ٦/ ١٠٠ (٤٧٠١) و ٩/ ١٧٢ (٧٤٨١) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي ٦/ ١٥٢ (٤٨٠٠)، وفي «خلق أفعال العباد» (٤٨٥) قال: حدثنا الحميدي. و «ابن ماجة» (١٩٤) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب. و «أَبو داود» (٣٩٨٩) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، وإسماعيل بن إبراهيم، أَبو مَعمَر الهذلي. و «التِّرمِذي» (٣٢٢٣) قال: حدثنا ابن أبي عمر. و «ابن حِبَّان» (٣٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار.
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي (١١٨٥).
(¬٢) اللفظ للترمذي.
سبعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وعلي بن عبد الله، ويعقوب بن حميد، وأحمد بن عَبدة، وإسماعيل بن إبراهيم، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر،
⦗٥١٢⦘
وإبراهيم بن بشار) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، قال: سمعت عكرمة، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• وأخرجه البخاري ٦/ ١٠١ (٤٧٠١ م) و ٩/ ١٧٢ (٧٤٨١ م) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو، عن عكرمة، عن أبي هريرة؛ إذا قضى الله الأمر، وزاد: الكاهن.
وحدثنا سفيان، فقال: قال عَمرو: سمعت عكرمة، قال: حدثنا أَبو هريرة، قال: إذا قضى الله الأمر، وقال: على فم الساحر.
قلت لسفيان: قال: سمعت عكرمة، قال: سمعت أبا هريرة؟ قال: نعم، قلت لسفيان: إن إنسانا روى عنك، عن عَمرو، عن عكرمة، عن أبي هريرة، ويرفعه، أنه قرأ: فزع. قال سفيان: هكذا قرأ عَمرو، فلا أدري سمعه هكذا أم لا، قال سفيان: وهي قراءتنا.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٤٩٢)، وتحفة الأشراف (١٤٢٤٩).
والحديث؛ أخرجه الطبري ١٩/ ٢٧٧، وابن خزيمة في «التوحيد» (٢١٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٢٣٥.