كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 33)

١٥٧٢٥ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال:
«كنا قعودا نكتب ما نسمع من النبي صَلى الله عَليه وسَلم فخرج علينا، فقال: ما هذا الذي تكتبون؟ فقلنا: ما نسمع منك، فقال: أكتاب مع كتاب الله؟ فقلنا: ما نسمع, فقال: أكتاب غير كتاب الله؟ أمحضوا كتاب الله، وأخلصوه، قال: فجمعنا ما كتبنا في صعيد واحد، ثم أحرقناه بالنار، قلنا: أي رسول الله، أنتحدث عنك؟ قال: نعم، تحدثوا عني ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار، قال: فقلنا: يا رسول الله، أنتحدث عن بني إسرائيل؟ قال: نعم، تحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، فإنكم لا تحدثون عنهم بشيء إلا وقد كان فيهم أعجب منه».
أخرجه أحمد (١١١٠٨) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن زيد، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٥٠٩)، وأطراف المسند (١٠٠٧٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٥١.
والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٦٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ، عبد الرَّحمَن بن زيد بن أَسلم ليس بشيءٍ، ضعيفٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٦٧٦).
- وقال البزار: هذا الحديث رواه همام، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وعبد الرَّحمَن بن زيد قد أجمع أهل العلم بالنقل على تضعيف أخباره التي رواها، وإنما ذكرنا حديثه لنبين أنه خالف هماما، وأنه ليس بحجة فيما يتفرد به. «مسنده» (٨٧٦٣).

الصفحة 538