كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 33)

١٥٧٥٧ - عن أبي علقمة، عن أبي هريرة، فيما أعلم، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن الله، عز وجل، يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها».
أخرجه أَبو داود (٤٢٩١) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن شراحيل بن يزيد المَعَافِري، عن أبي علقمة، فذكره (¬١).
- قال أَبو داود: رواه عبد الرَّحمَن بن شريح الإسكندراني لم يجز به شراحيل.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٥٥٤)، وتحفة الأشراف (١٥٤٥١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٥٢٧).
- فوائد:
- قال المِزِّي: أَبو علقمة المِصري، مولى بني هاشم، ويُقال: مولى عبد الله ابن عباس، ويُقال: حليف بني هاشم، ويُقال: حليف الأَنصار. «تهذيب الكمال» ٣٤/ ١٠١.
- قلنا: ابن وَهب؛ هو عبد الله بن وهب المِصري.
١٥٧٥٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«الدين النصيحة، ثلاث مرات، قال: قيل: يا رسول الله لمن؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين» (¬١).
- وفي رواية: «إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة،

⦗٥٦٤⦘
قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم» (¬٢).
أخرجه أحمد (٧٩٤١) قال: حدثنا صفوان، قال: أخبرنا ابن عَجلان، عن القعقاع. و «التِّرمِذي» (١٩٢٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، عن محمد بن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم. و «النَّسَائي» ٧/ ١٥٧ في «الكبرى» (٧٧٧٤ و ٨٧٠١) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان، عن زيد بن أسلم، وعن القعقاع بن حكيم. وفي ٧/ ١٥٧ في «الكبرى» (٧٧٧٥) قال: أخبرنا عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن شعيب بن الحَبحاب، قال: حدثنا محمد بن جهضم، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن ابن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم، وعن سمي، وعن عُبيد الله بن مِقسَم.
أربعتهم (القعقاع بن حكيم، وزيد بن أسلم، وسمي مولى أَبي بكر، وعُبيد الله بن مِقسَم) عن أبي صالح، فذكره (¬٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للنسائي (٧٧٧٤ و ٨٧٠١).
(¬٣) المسند الجامع (١٤٥٥٥)، وتحفة الأشراف (١٢٣٢٩ و ١٢٥٨٢ و ١٢٨٣٠ و ١٢٨٦٣)، وأطراف المسند (٩٢٩٧).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٠٩٢: ١٠٩٤)، والبزار (٨٩٠١ و ٨٩٣٥)، والطبراني في «الأوسط» (٣٧٦٩).

الصفحة 563