كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 33)

- فوائد:
- ابن عَجلان؛ هو محمد، وسفيان؛ هو ابن عُيينة.
١٥٧٦٢ - عن عطاء بن ميناء مولى ابن أبي ذُبَاب، أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«انتدب الله، عز وجل، لمن يخرج في سبيله، لا يخرجه إلا الإيمان بي، والجهاد في سبيلي، أنه علي ضامن، حتى أدخله الجنة بأيتهما كان: إما بقتل، وإما بوفاة، أو أرده إلى مسكنه الذي خرج منه، نال ما نال من أجر، أو غنيمة» (¬١).
أخرجه أحمد (١٠٤١٢) قال: حدثنا حجاج. و «النَّسَائي» ٦/ ١٦ و ٨/ ١١٩، وفي «الكبرى» (٤٣١٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
كلاهما (حجاج بن محمد، وقتيبة) عن الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن عطاء بن ميناء مولى ابن أبي ذُبَاب، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٤٥٦٨)، وتحفة الأشراف (١٤٢١١)، وأطراف المسند (١٠٠٥٨).
والحديث؛ أخرجه ابن منده في «الإيمان» (٢٣٨).
١٥٧٦٣ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

⦗٥٧٠⦘
«تضمن الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي، وإيمانا بي، وتصديقا برسلي، فهو علي ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، نائلا ما نال من أجر، أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده، ما من كلم يكلم في سبيل الله، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم، لونه لون دم، وريحه مسك، والذي نفس محمد بيده، لولا أن يشق على المسلمين، ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة، ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده، لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل» (¬١).
- وفي رواية: «انتدب الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا إيمان بي، وتصديق برسلي، أن أرجعه بما نال من أجر، أو غنيمة، أو أدخله الجنة، ولولا أن أشق على أمتي، ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل في سبيل الله، ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا، ثم أقتل» (¬٢).
- وفي رواية: «ما من مكلوم يكلم في الله، إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمى، اللون لون دم، والريح ريح مسك» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٤٨٩٢).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٣٦).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٥٥٣٣).

الصفحة 569