كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 33)

- فوائد:
- الزُّهْري؛ هو محمد بن مسلم، ومعمر؛ هو ابن راشد.
١٥٧٦٧ - عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لولا أن رجالا من أمتي ... وساق الحديث، وقال فيه: ولروحة في سبيل الله، أو غدوة، خير من الدنيا وما فيها».
أخرجه مسلم ٦/ ٣٦ (٤٩١٠) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن يحيى بن سعيد، عن ذكوان أبي صالح، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٥٧٢)، وتحفة الأشراف (١٢٨٨٥).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد» (٢٣٧).
- فوائد:
- ابن أبي عمر؛ هو محمد.
١٥٧٦٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لولا أن أشق على أمتي، لأحببت أن لا أتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله، ولكني لا أجد ما أحملهم عليه، ولا يجدون ما يتحملون عليه فيخرجون، ويشق عليهم أن يتخلفوا بعدي، فوددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل، ثم أحيا فأقتل، ثم أحيا فأقتل» (¬١).

⦗٥٧٤⦘
- وفي رواية: «لقد هممت أن لا أتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله، وليس عندي ما أحملهم، ولوددت أني أقتل في سبيل الله، ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا، ثم أقتل» (¬٢).
- وفي رواية: «لولا أن أشق على أمتي، ما تخلفت عن سرية تخرج، ولكن لا يجدون حمولة، ولا أجد ما أحملهم، ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، ولوددت أني قاتلت في سبيل الله فقتلت، ثم أحييت، ثم قتلت، ثم أحييت، ثم قتلت، ثم أحييت» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٢) اللفظ لأحمد (٩٤٧٦).
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٠١٣٠).

الصفحة 573