كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 33)

١٥٧٧١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، وسعيد بن المُسَيب، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«والذي نفسي بيده، لولا أن رجالا يكرهون أن يتخلفوا بعدي، ولا أجد ما أحملهم، ما تخلفت، لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل» (¬١).
- وفي رواية: «والذي نفسي بيده، لولا أن رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني، ولا أجد ما أحملهم عليه، ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله، عز وجل، والذي نفسي بيده، لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل» (¬٢).
أخرجه البخاري ٩/ ١٠٢ (٧٢٢٦). والنَّسَائي ٦/ ٨، وفي «الكبرى» (٤٢٩١) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان.
كلاهما (محمد بن إسماعيل البخاري، وأحمد بن يحيى) عن سعيد بن عفير، عن الليث بن سعد، عن عبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وسعيد بن المُسَيب، فذكراه.
• وأخرجه أحمد (١٠٥٣٠) قال: حدثنا يزيد. و «ابن حِبَّان» (٤٧٣٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عَبدة بن سليمان.
كلاهما (يزيد بن هارون، وعبدة) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«والذي نفس محمد بيده، لوددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل، ولولا أن أشق على المؤمنين، ما تخلفت

⦗٥٧٧⦘
خلف سرية تخرج، أو تغزو، في سبيل الله، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيتبعوني، ولا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا بعدي، أو يقعدوا بعدي» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) اللفظ للنسائي.
(¬٣) اللفظ لأحمد.

الصفحة 576