- وفي رواية: «والذي نفسي بيده، لولا أن أشق على المسلمين، ما قعدت خلف سرية تغزو في سبيل الله أبدا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيخرجون، ويشق عليهم أن يتخلفوا بعدي، والذي نفس محمد بيده، لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أحيا فأقتل، قال ذلك ثلاثا».
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب».
• وأخرجه البخاري ٤/ ٢١ (٢٧٩٧) قال: حدثنا أَبو اليمان. و «النَّسَائي» ٦/ ٣٢، وفي «الكبرى» (٤٣٤٥) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا أبي.
كلاهما (أَبو اليمان الحكم بن نافع، وعثمان بن سعيد) عن شعيب بن أبي حمزة، عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني سعيد بن المُسَيب، أن أبا هريرة، رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«والذي نفسي بيده، لولا أن رجالا من المؤمنين، لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني، ولا أجد ما أحملهم عليه، ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله، والذي نفسي بيده، لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل» (¬١).
ليس فيه: «أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) المسند الجامع (١٤٥٧٦)، وتحفة الأشراف (١٣١٥٤ و ١٣١٨٦ و ١٣٢٢٩)، وأطراف المسند (١٠٨٢٤).
والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٧٠)، والطبراني في «الأوسط» (١٢٧٣)، والبيهقي ٩/ ١٦٩، والبغوي (٢٦١٢).
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
⦗٥٧٨⦘
فرواه عبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه شعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
والقولان محفوظان. «العلل» (١٧٩٩).