- فوائد:
- الليث؛ هو ابن سعد.
١٥٧٨٤ - عن مجاهد بن جبر، عن أبي هريرة؛ أنه كان في الرباط، ففزعوا إلى الساحل، ثم قيل: لا باس، فانصرف الناس وأَبو هريرة واقف، فمر به إنسان، فقال: ما يوقفك يا أبا هريرة؟ فقال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«موقف ساعة في سبيل الله، خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود».
أخرجه ابن حبان (٤٦٠٣) قال: أخبرنا خلاد بن محمد المقري بن خالد الواسطي، بنهر سابس على الدجلة، قال: حدثنا عباس بن عبد الله الترقفي، قال: حدثنا المُقرِئ، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني أَبو الأسود، محمد بن عبد الرَّحمَن، عن مجاهد، فذكره (¬١).
- قال أَبو حاتم بن حبان: سمع مجاهد من أبي هريرة أحاديث معلومة بين سماعه فيها عمر بن ذَر، وقد وهم من زعم أنه لم يسمع من أبي هريرة شيئا، لأن أبا هريرة مات سنة ثمان وخمسين في إمارة معاوية، وكان مولد مجاهد سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر بن الخطاب، ومات مجاهد سنة ثلاث ومئة، فدل هذا على أن مجاهدا سمع أبا هريرة.
---------------
(¬١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٧٤)، والمطالب العالية (١٩٣٦).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٣٩٨١).