- فوائد:
- المُقرِئ؛ هو عبد الله بن يزيد.
١٥٧٨٥ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم:
«من آمن بالله وبرسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، جاهد في سبيل الله، أو جلس في أرضه التي ولد فيها، فقالوا: يا رسول الله، أفلا نبشر الناس؟ قال: إن في الجنة مئة درجة، أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله، فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، أراه قال، وفوقه عرش الرَّحمَن، ومنه تفجر أنهار الجنة» (¬١).
- وفي رواية: «من آمن بالله ورسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، هاجر في سبيل الله، أو جلس في أرضه التي ولد فيها، قالوا: يا رسول الله، أفلا ننبئ الناس بذلك؟ قال: إن في الجنة مئة درجة، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، كل درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرَّحمَن، ومنه تفجر أنهار الجنة» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٢٧٩٠).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٧٤٢٣).
أخرجه أحمد (٨٤٠٢) قال: حدثناه سريج. و «البخاري» ٤/ ١٩ (٢٧٩٠) قال: حدثنا يحيى بن صالح. وفي ٩/ ١٥٣ (٧٤٢٣) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني محمد بن فليح.
⦗٥٩٢⦘
ثلاثتهم (سريج بن النعمان، ويحيى بن صالح، ومحمد بن فليح) عن فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، فذكره (¬١).
قال البخاري عقب (٢٧٩٠) تعليقا: قال محمد بن فليح، عن أبيه: «وفوقه عرش الرَّحمَن».
• أَخرجه أحمد (٨٤٠١) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، أو ابن أبي عَمرة ـ قال فليح: ولا أعلمه إلا ابن أبي عَمرة ـ فذكر الحديث، إلا أنه قال: «تفجر أنهار الجنة، وقال: أفلا ننبئ الناس بذلك؟» قال: ثم حدثنا به، فلم يشك، يعني فليحا، قال: عطاء بن يسار.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٥٨٩)، وتحفة الأشراف (١٤٢٣٦)، وأطراف المسند (٩٧٣٩).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ١٥ و ١٥٨، والبغوي (٢٦١٠).
وأخرجه ابن المبارك في «الزهد» (١٥٣٦) من طريق عطاء بن يسار، أو ابن أبي عَمرة، به.