• حديث الحسن البصري، عن علي بن أبي طالب، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وأبي أمامة الباهلي، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عَمرو، وجابر بن عبد الله، وعمران بن الحصين، كلهم يحدث، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال:
«من أرسل بنفقة في سبيل الله، وأقام في بيته، فله بكل درهم سبع مئة درهم، ومن غزا بنفسه في سبيل الله، وأنفق في وجهه ذلك، فله بكل درهم سبع مئة ألف درهم، ثم تلا هذه الآية: {والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم}».
سلف في مسند جابر بن عبد الله الأَنصاري، رضي الله عنهما، برقم (٣١٧٨).
• وحديث أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«تعس عبد الدينار، وعبد الدرهم، وعبد الخميصة، إن أعطي رضي، وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش، طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استاذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع».
يأتي برقم ().
١٥٧٩٠ - عن بعجة بن عبد الله الجهني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ليأتين على الناس زمان، يكون أفضل الناس فيه منزلة: رجل أخذ بعنان فرسه في سبيل الله، كلما سمع بهيعة استوى على متنه، ثم طلب الموت مظانه،
⦗٥٩٧⦘
ورجل في شعب من هذه الشعاب، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويدع الناس إلا من خير» (¬١).
- وفي رواية: «من خير معاش الناس لهم: رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله، يطير على متنه، كلما سمع هيعة، أو فزعة، طار عليه، يبتغي القتل والموت مظانه، أو رجل في غنيمة، في رأس شعفة من هذه الشعف، أو بطن واد من هذه الأَوْدية، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد رَبِّه حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا في خير» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٧١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أسامة بن زيد. و «أحمد» ٢/ ٤٤٣ (٩٧٢١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أسامة بن زيد. و «مسلم» ٦/ ٣٩ (٤٩٢٣) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لمسلم (٤٩٢٣).