كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 33)

مصيبتها. ثانيها: وأن في مجيئه عزاء من ذلك.
ومعنى: (ونفسه تقعقع) أي: تضطرب وتتحرك، وقال الداودي: يعني صارت في صدره وكانت منه كالفواق، والشَّن - بالفتح: القربة الخَلَق و (الشَّنَّةُ) (¬1) أيضًا، وكأنها صغيرة.
فصل:
وقول سعد - رضي الله عنه -: ما هذا يا رسول الله. فيه: استعمال الإشارة، وهي لغة العرب، وعاتبه ابن عوف - رضي الله عنه - (أيضًا) (¬2) في البكاء مع نهيه عليه، فأجاب بأنها رحمة (¬3).
¬__________
(¬1) في الأصل، (ص1): (الشن)، والصواب ما أثبتناه، وانظر "الصحاح" 5/ 2146.
(¬2) من (ص1).
(¬3) سلف برقم (1303) كتاب: الجنائز، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إنا بك لمحزونون".

الصفحة 194