كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 33)

واعترضه الداودي: لو تدبر ما قال لم يهجم على القول فيما غيب علمه عن جميع خلقه حتى عمن ينفخ في الصور، قال - عليه السلام - لعمر: "وكيف أنعم وإسرافيل قد التقم الصور ينتظر متي يؤمر به"؟! (¬1) والله
¬__________
(¬1) لم أقف عليه من حديث عمر، وقد روي من حديث: أبي سعيد الخدري، وابن عباس، وزيد بن أرقم، وأنس، وجابر بن عبد الله، والبراء بن عازب.
أما حديث أبي سعيد: فرواه الترمذي (2431)، (3243) كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة الزمر، وأحمد 3/ 7، 73، وابن المبارك في "الزهد والرقائق" ص557 (1597)، عبد بن حميد في "المنتخب" 2/ 67 (884)، وابن أبي الدنيا في "الأهوال" ص104 (50)، وأبو يعلى في "مسنده" 2/ 339 - 340 (1084)، والدولابي في "الكنى" 2/ 77 (2024)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 9/ 415 (6771) "تحفة"، وابن حبان في "صحيحه" 3/ 105 (823)، وأبو الشيخ في "العظمة" ص90 (398 - 399)، والحاكم في "المستدرك" 4/ 559 وأبو نعيم في "الحلية" 5/ 105، 7/ 130 - 131، والبغوي في "شرح السنة" 15/ 102 - 103 (4298 - 4299).
وأما حديث ابن عباس فرواه أحمد 1/ 326، وابن أبي شيبة في "المصنف" 6/ 77 (29578) كتاب: الدعاء، ما يقول إذا وقع في الأمر العظيم، وابن أبي الدنيا في "الأهوال" ص106 (53)، والطبراني في 12/ 128 (12670 - 12671)، وفي "الأوسط" 4/ 80 (3663)، والحاكم في "المستدرك" 4/ 559. قال الهيثمي في "المجمع" 10/ 331: فيه: عطية العوفي وهو ضعيف، وفيه توثيق لين.
وأما حديث زيد بن أرقم: فرواه أحمد 4/ 374، والطبراني 5/ 195 - 196 (5072)، وابن عدي في "الكامل" 3/ 438. قال الهيثمي في "المجمع" 10/ 331: رجاله وثقوا على ضعف فيهم.
وأما حديث أنس فرواه الخطيب في "تاريخ بغداد" 5/ 153، والضياء في "المختارة" 7/ 133 - 134 (2567).
وأما حديث جابر فرواه أبو نعيم في "الحلية" 3/ 189.
وأما حديث البراء فرواه الخطيب في "تاريخه" 11/ 39 بلفظ مقارب.
وفي الجملة فالحديث قد صححه الألباني في "الصحيحة" (1079) وذلك بعد أن استقصى طرقه، فلتراجع.

الصفحة 401