144
يوم التروية بين الطرفين، فانهزم الحسين وأصحابه، وقتل، وحزَّ رأسه مع غيره من الرؤوس إلى الخليفة الهادي الذي لم يرض على قتله. وأعتقد أن عملية خروج الحسين كانت نزوة عابرة وثورة غضب تفتقر إلى أدنى حد من التخطيط السليم.
133 - درباس الخزاعي المكي، مولى عبد الله بن عباس (1)
- أمير المدينة المنورة في سنة 169هـ (2). استخلفه عليها الحسين بن علي بن الحسن، صاحب فخ سنة 169هـ، حين خرج بالمدينة المنورة على أميرها عمر بن عبد العزيز بن عبيد الله… (3). ولا نعتقد أن المذكور استطاع أن يلي المدينة المنورة، لأن الحسين نفسه لم يستطع ضبط الأمور لصالحه، بل ظل حبيساً في المسجد الحرام طيلة مدة إقامه في المدينة، وأعتقد أن الحسين حاول استغلال اسم المذكور كقارئ مشهور للقرآن بغية إظهار صورته أمام الناس بأنه رجل صالح.
134 - أحمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي العباسي (4).
- أمير المدينة المنورة، وفارس، ومكة المكرمة، ومصر، لهارون الرشيد (5). ولي في أول أمره الموصل للخليفة هارون الرشيد في سنة 165هـ- 167هـ (6)، وولي مكة للمهدي بعد عبيد الله بن قثم بن العباس بن عبيد الله بن العباس، وظل (بمكة) حتى مات المهدي (7)، وكذلك مكة لهارون الرشيد (8) دون تحديد السنة.
__________
1 - انظر ترجمته: مقاتل الطالبيين ص449، حيث ورد ذكره بامس دينار الخزاعي، طبقات القراء ج1 ص280، ت1259. 2 - مقاتل الطالبيين ص449. 3 - نفس المصدر السابق ص449. 4 - انظر ترجمته: المعارف لابن قتية ص374، تاريخ الطبري ج8، ص346، الكامل في التاريخ ج6 ص86، أخبار مكة للأزرقي ج2 ص170، غاية المرام ج1 ص170،غاية المرام ج1 ص365، تاريخ خليفة ص694،ولاة مصر ص167، معجم الأسرات الحامة لزامباور ص29، تاريخ أمراء مكة المكرمة ص257، ت83، أنساب الأشراف ق3 ص101. 5 - المعارف ص374. 6 - الكامل في التاريخ ج6 ص67. 7 - تاريخ خليفة ص694.