150
ولا يوجد لدينا ما يشير على إمارته للمدينة سوى ما ذكره الطبري أنه كان والياً على المدينة في خلافة هارون الرشيد (1)، وعزز ذلك ما ورد في التحفة اللطيفة: إن ابنه عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم كان والياً على المدينة من قبل أبيه (2) وقد حدد زامباور ولايته بعد علي بن عيسى (3).
140 - داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن هاشم ابن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي العباسي (4).
- أمير مكة المكرمة، والمدينة المنورة في خلافة الأمين بن هارون الرشيد (5) في سنة 178هـ، 195هـ، 199هـ. روى عن أبيه وأبي بكر بكار (الزبيري)، وروى عنه ابن ابنه محمد بن عيسى بن داود ابن عيسى وغيره، ولي إمرة الحرمين للأمين، ثم خرج إلى مكة وأقام بها عشرين شهراً، فكتب إليه أهل المدينة يلتمسون منه الرجوع، ويفضلونها على مكة في شعر لهم، فأجابهم أهل مكة بشعر مثله، وحكم بينهم رجل من بني عجل كان مقيماً بجدة في شعر له، وقال وكيع: أهل الكوفة اليوم بخير، أميرهم داود بن عيسى، وقاضيهم حفص بن غياث، ومحتسبهم حفص الدورقي (6). وقد خلع الأمين، حين ورده كتاب من الأمين يطلب منه إرسال الكتابين اللذين كتبهما هارون الرشيد وأودعهما الكعبة بخلافة الأمين والمأمون من بعده، وعندما علم بخلع المأمون من قبل الأمين، قال: قد علمتم ما أخذ الرشيد عليكم وعلينا من العهود والميثاق
__________
1 - تاريخ الطبري ج8 ص346. 2 - التحفة اللطيفة ج1 ص90، ج3 ص38 ت2654. 3 - معجم الأسرات الإٍلامية الحاكمة ص37. 4 - انظر ترجمته: العقد الثمين ج4 ص357 ت1162، غاية المرام ج1 ص374، تاريخ خليفة ص72، المحبر ص39، تاريخ الطبري ج8 ص389، الكامل في التاريخ ج6 ص81، صبح الأعشى ج4 ص204، اتحاف الورى ج2 ص262، الوافي بالوفيات ج13، ص493، مروج الذهب ج4 ص404، التحفة اللطيفة ج2 ص35 ت1179، تهذيب تاريخ دمشق ج7 ص207، أخبار القضاة ج1 ص256. 5 - العقد الثمين ج4 ص357، غاية المرام ج1 ص374. 6 - الوافي بالفيات ج3 ص493.