157
وصلاتها وذكر صاحب الفهرست: ولاَّه هارون القضاء بعسكر المهدي، ثم عزله، وولاه مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد بكار بن عبد الله، وجعل إليه حربها والقضاء والصلاة، ثم عزل، فقدم بغداد وتوفي بها، وكان ضعيفاً في الحديث، وله كتب: كتاب الرايات، كتاب طسم، وجديس كتاب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، كتاب فضائل الأنصار، كتاب الفضائل الكبير ويحتوي جميع الفضائل، كتاب نسب ولد إسماعيل بن إبراهيم عليهم السلام .. وكانت ولايته على المدينة قد دامت حوالي سنة واحدة، حيث عزل في خلافة الأمين، وولي بدلاً عنه إسماعيل بن العباس بن محمد سنة 194هـ (1)، وقد ذكر أنه ولي القضاء أيضاً للخليفة الأمين (2). وفي كتاب السير وتاريخ سير الملوك المنسوب للأصمعي كان له دور في إعداد هذا الكتاب (3) وقد ذكر أنه باع الأسرى الفرنجة سنة 190هـ (4).
147 - (ربر) محمد بن عبيد الله بن سليمان بن محمد بن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم (5).
- أمير المدينة في خلافة الرشيد هارون. سبق لوالده أن ولي البلقاء للخليفة أبي جعفر المنصور ثم عزله في سنة 158هـ، بعد تغريمه، ثم ولاَّه المهدي اليمن بعد ذلك، وولى الرشيد ابنه الملقب براً واسمه محمد، المدينة، وليس لدينا مصادر أخرى تحدد تاريخ ولاية المذكور للمدينة، وأعتقد أن ولايته كان قصيرة أو موسمية كموسم الحج، ناب فيها عن أحد ولاتها ولا سبيل لحصر ذلك.
148 - إسماعيل بن العباس بن محمد (6).
- أمير المدينة المنورة في خلافة الأمين سنة 195هـ (7) أو التي قبلها.
__________
1 - تاريخ الطبري ج8 ص498، تاريخ خليفة ص753. 2 - تاريخ خليفة ص759. 3 - السير وتاريخ سير الملوك اللأصمعي (مخطوط). 4 - تاريخ الطبري ج8 ص320. 5 - تاريخ الطبري ج8 ص81، جمهرة أسناب العرب ص71، التحفة ج3 ص598، ت3833، جمهرة النسب لابن الكلبي ص35، حيث ورد بعض الاختلاف عند الطبري. 6 - انظر ترجمته: تاريخ خليفة ص753، 754، تاريخ الطبري ج8 ص498، اخبار القضاة ج1 ص254. 7 - تاريخ الطبري ج8 ص498.