160 ...
الهامة في البيت الحرام في مكة، تولى أمرها عمر بن فرج الرُّخَّجي (1).
وقد عقد الخليفة المتوكل بن المعتصم لابنه المنتصر محمد بن جعفر الحرمين والطائف واليمن في رمضان 223هـ، ثم عزله بمحمد بن داود، وولي في تلك السنة بشكل صوري الحرمين أيضاً إيتاخ الخزري، وكل بلد يدخله بأمر من المتوكل، فيكون محمد بن داود والي الحرمين وكذلك إيتاخ بشكل صوري، وهو ما سنفصله في ترجمته وجداول أمراء المدينة في ملحق الكتاب. ولم تصلنا معلومات عن المدة التي قضاها كأمير على الحرمين بشكل دقيق، وأعتقد أن ولايته على المدينة كانت صورية وفخرية، لأن المتوكل أوكل المدينة لـ عمر بن فرج الرُّخجي المختص في إيذاء الطالبيين هناك.
151 - الحسن بن سهل بن عبد الله السرخسي (2)
- أمير الحجاز، واليمن، وفارس، والأهواز، والعراق (3) بدون مباشرة، أميراً فخرياً سنة 198هـ. شقيق الفضل بن سهل، تزوج المأمون ابنته بوران، وكان جواداً، عالي الهمة، ممدَّحا غلبت عليه السوداء، وكان سببها كثرة جزعه على أخيه الفضل لما قتل، ولم تزل تستولي السوداء عليه، حتى حُبس في بيته، ومنعته من التصرف (4). أصله من المجوس، أسلم وأبوه وشقيقه في أيام الرشيد، واتصل بالبرامكة .. ، ولم يكن أحد من بني هاشم ولا من سائر القواد يخالف للحسن أمراً، ولا يخرج له من طاعة إلى أن بايع المأمون لعلي بن موسى الرضى بالعهد، فغضب بنو العباس، وخلعوا المأمون، ...
__________
1 - تاريخ الطبري ج9 ص251. 2 - انظر ترجمته: تاريخ بغداد ج7 ص319، وفيات العيان ج2 ص120، شذرات الذهب ج2 ص86، الفخري ص222، العبر ج1 ص423، اللباب في الأنساب ج1 ص4451، اعيان الشيعة ج21 ص445، الكامل في التاريخ ج6 ص297، ج7، ص52، الوافي بالوفيات ج12 ص37، غاية المرام ج1 ص416، العقد الثمين ج2 ص184، ج1 ص168، تاريخ الطبري ج9 ص184، اللباب لابن الأثير ج1 ص445، تاريخ الطبري ج3 ص1030، ط أوربية، شفاء الغرام ج2 ص291. 3 - العقد الثمين ج2 ص184 والمصادر السابقة شفاء الغرام ج2 ص291. 4 - الوافي بالوفيات ج12 ص38.