كتاب تاريخ أمراء المدينة المنورة

164 ...
أحد قواد جيش المأمون الذين وجههم إلى مكة والمدينة في سنة 200هـ، عندما استولى أبو السرايا على الحرمين سنة 199هـ - 200هـ، حيث كانت هزيمة العلويين بمكة في جمادى الآخرة سنة 200هـ، ومجيء محمد بن جعفر بن محمد بن علي .. إلى مكة، وطلوعه المنبر مع الجُلودي، وإشهاده بخلع نفسه، ثم خرج به عيسى الجلودي إلى العراق واستخلف على مكة ابنه. وليس لدينا ما يشير أن عيسى بن يزيد قد قدم إلى المدينة، سوى ما ذكر في شفاء الغرام: حدثني أبو جعفر محمد بن عبد الواحد بن النصر بن القاسم مولى عبد الصمد بن علي: أن عيسى يزيد الجُلودي أقام بمكة وهي مستقيمة والمدينة، حتى قدم هارون بن المسيب والياً على الحرمين، فبدأ بمكة، فصرف الجلودي عنها، وحج بالناس، وانصرف إلى المدينة فأقام سنة (1). ثم إشارة أخرى وردت في أخبار القضاة: أعاد عيسى بن يزيد الجلودي على القضاء بالمدينة عبد الرحمن بن عبد الله .. بن الخطاب (2).
156 - هارون بن المسيب (3):
- أمير مكة المكرمة، والمدينة المنورة في خلافة المأمون سنة (4) 200هـ كنائب للحسن ابن سهل. أحد قادة جيش المأمون الذين أرسلوا إلى مكة والمدينة بعد استيلاء العلويين عليها في سنة 199هـ - 200هـ، فبدأ بمكة وحج، وانصرف إلى المدينة، فقام سنة، وأنه قاتل محمد بن جعفر عندما كان والياً على المدينة، وهزمه وفقئت عينه، عين محمد بن جعفر وقتل عدداً من أصحابه، ورجع إلى موضعه (5) ....
__________
1 - شفاء الغرام ج2 ص289. 2 - أخبار القضاة ج1 ص256. 3 - انظر ترجمته: تاريخ الطبري ج8 ص535، العقد الثمين ج7 ص358 ت2617، غايةالمرام ج1 ص407، معجم زامباور ص29، مرأة الحرمين ج2 ص355، مقاتل الطالبيين ص516، 541، الهامشي، الكامل في التاريخ ج6 ص313، تاريخ أمراء مكة المكرمة ص91، ت103، شفاء الغرام ج2 ص287 - 289، تاريخ ابن خلدون مجلد 3 ص520، المعارف ص389. 4 - العقد الثمين ج7 ص358، ت2617، غاية المرام ج1 ص407، شفاء الغرام ج2 ص287 - 289. 5 - نفس المصادر السابقة، الكامل في التاريخ ج6 ص313.

الصفحة 164