165 ...
وفصل ذلك ابن خلدون:
وسار محمد بن جعفر إلى الجحفة ثم إلى بلاد جُهينة، فجمع وقاتل هارون بن المسيب والي المدينة، فانهزم محمد وفقئت عينه، وقتل خلق من أصحابه، ورجع إلى موضعه (1) وأعتقد أن ولاية هارون بن المسيب على الحرمين كانت بعد صرف الجلودي كما ذكر في شفاء الغرام (2).
وأعتقد أن ولايته انتهت في سنة 201هـ بدليل تعيين عبد الرحمن بن عبد الله الناسك التالية ترجمته من قبل الحسن بن سهل وذلك كوالٍ وقاضٍ على المدينة وظل حتى سنة 202هـ (3). وانفرد صاحب كتاب العارف بأن الذي وجه هارون بن المسيب إلى الحجاز هو الحسن بن سهل الذي كان أمير الحرمين الفخري (4).
157 - علي بن هارون بن المسيب (5):
أمير المدينة المنورة في سنة 201هـ - 205هـ ورد في كتاب المدينة عبر التاريخ: "ثم ولّى المأمون على المدينة، الأمير هارون بن المسيب سنة 200هـ، ثم ولى بعده ابنه علي سنة 201هـ من الهجرة، واستمر أميراً على المدينة إلى سنة 205هـ، ثم ولي بعده بأمر المأمون الأمير عبيد الله بن الحسن".
ولم نستطع الحصول على مصدر يؤيد هذا الخبر من خلال الكتب المتاحة، مع العلم أن ولاية عبيد الله بن الحسن عند الطبري كان سنة 200هـ.
158 - عبد الرحمن بن عبد الله (الناسك) بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن عمر بن الخطاب (6) ....
__________
1 - تاريخ ابن خلدون مجلد 3 ص520. 2 - شفاء الغرام ج2 ص289. 3 - انظر ترجمة عبدالرحمن بن عبدالله (الناسك) التالية. 4 - المعارف ص389. 5 - المدينة المنورة عبر التاريخ الإسلام ص92. 6 - ترجمته: جمهرة أنساب العرب ص153، مقاتل الطالبيين المجدي في النسب ص92، أخبار القضاة ج1 ص256.