168 ...
وله شعر (1):
وعوراء قد أسمعتها فصرفتها وأوطأتها من غير عِي بها نعلي
فلم ينثها ناثٍ وكانت كما مضى وجر عليها العاصفات من الرمل
وقال أيضاً:
أمر الغواني واحد حذو المثال على المثال
أصبرن قبلك بالمنى قطعن أعناق الرجال
ولم يشر الذهبي إلى ولايته على المدينة، سوى أنه مدني، صاحب مالك، ولي قضاء المصيصة، وعاش بضعاً وثمانين سنة (2).
160 - عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب الملقب بصُرَيْف (3).
- أمير مكة المكرمة، والمدينة المنورة، في خلافة المأمون سنة 204هـ (4).
أمه بنت الفضل بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب (5).
ولاه المأمون الحرمين في سنة 204هـ، وظل أميراً للحرمين للمأمون حتى سنة 208هـ (6).
وقد ذكر الأزرقي عنه: كان على مكة لما جاءها السيل الذي بلغ الحجر الأسود، وذلك في شوال سنة 208هـ (7)، وهذا يعني أن ولايته استمرت إلى هذه السنة ....
__________
1 - نفس المصدر السابق ج1 ص257. 2 - تاريخ الإسلام ص250، ت231 وفيات سنة 226هـ. 3 - انظر ترجمته: جمهرة أنساب العرب ص67، ورد الحسين بدلاً من الحسن، نسب قريش ص272، العقد الثمين ج5 ص305، ص1675، تاريخ الطبري ج8 ص576، غاية المرام ج1 ص408، أخبار مكة للأزرقي ج2 ص170ن التحفة اللطيفة ج3 ص115، تاريخ أمراء مكة المكرمة ص298، ت107، حسن الصفا والابتاج ص101، أخبار القضاة ج1 ص257، تاريخ ابن خلدون مجلد 3 ص539، مع خلاف بالاسم، لباب الأنساب ج1 ص276، ورد اسمه علي بن جعفر بن عبيد الله بن الحسن الملقب بصريف، عمدة الطالب ص357، تاريخ بغداد ج10 ص313، ت5461 تاريخ الذهبي حوادث سنة 205هـ ص20. 4 - العقد الثمين ج5 ص305، حسن الصفا والابتهاج ص101، المنتظم ص131، ج10. 5 - نسب قريش ص272. 6 - تاريخ الطبري ج8 ص576، وما بعدها، العقد الثمين ج5 ص305، غاية المرام ج1 ص408. 7 - تاريخ مكة للأزرقي ج2 ص170، غاية المرام ج1 ص408.