184 ...
حج بالناس سنة 254هـ، 255هـ (1)، ولا يتم ذلك إلا إذا عاد إلى إمارة المدينة أو مكة، ويرجح ذلك أنه في سنة 256هـ بالمحرم: ذكر الحجبة لأمير مكة علي بن الحسين الهاشمي العباسي، أن المقام وهى وتسللت أحجاره .. " (2). والمعتقد أنه ظل والياً على مكة حتى سنة 257هـ: عقد المعتمد لأخيه الموفق طلحة بن المتوكل على مكة، والكوفة، وطريق مكة، والحرمين، واليمن". وحسبما يرد في ترجمة عبد الله بن محمد بن داود التالية، فإن المذكور، ولي المدينة في سنة 254هـ - 255هـ كنائب لعلي بن الحسين أو أمير حقيقي، لأن الطبري يؤكد أن علي ابن الحسين ظل على مكة حتى سنة 256هـ.
179 - محمد بن طاهر بن عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب الخزاعي ولاء، الخراساني أصلاً" (3).
- أمير الحرمين والشرطة ومعاون السواد في خلافة المستعين سنة 248هـ (4) - فخرياً.
في سنة 250هـ أقطعه الخليفة المستعين من صوافي السلطان بطبرستان قطائع، وذلك لدوره في قتل يحيى بن عمر الطالبي بالكوفة (5)، ثم توجه إلى خراسان وأبلى في قتال الطالبيين الخارجين هناك (6)، وقد سجن في سنة 267هـ مع عدة من أهل بيته، بعقب هزيمة أحمد بن عبد الله الخجستاني، لعمرو بن الليث وكان عمرو اتهمه بمكاتبة الخجستاني والحسين بن طاهر، حيث كانا يذكرانه على منابر خراسان" (7). ولا ندري إذا كان قد خُلع بعد سجنه عن ولاية الحرمين وهو الأرجح بدليل تولية ...
__________
1 - تاريخ الطبري ج9 ص437. 2 - إتحاف الورى ج2 ص329، وما بعدها. 3 - انظر ترجمته: تاريخ الطبري ج9 ص258، 271، 307، 589، تاريخ بغداد ج5 ص418، معجم الشعراء ص436، فوات الوفيات ج2 ص165 تاريخ بغداد ج5 ص377، ج10 ص7 - 11 مروج الذهب ج4 ص154. 4 - تاريخ الطبري ج9 ص258. 5 - تاريخ الطبري ج9 ص271. 6 - تاريخ الطبري ج9 ص271 - 309، وما بعدها. 7 - تاريخ الطبري ج9 ص557.