189 ... المعروف بأتُرجَّة، وكانوا يخوفونه من العلويين ويشيرون عليه بإبعادهم والإعراض عنهم والإساءة إليهم - ولم يبرحوا به حتى ظهر منه ما كان". ومما يعزز ذلك أنه كان شاعراً مدح الخليفة المتسعين وأجازه (1)، وخلافة المستعين بين 248هـ - 249هـ فمن المعتقد أن يكون ولي الدينة للمستعين بعد ذلك التاريخ، وكان مقتله في سنة 255هـ.
185 - عيسى بن جعفر وزيد بن علي الحسنيان (2).
- أمير المدينة المنورة في سنة 255هـ استيلاءً 2 رجب. ذكر ابن الجوزي: في 2 رجب سنة 255هـ، خرج عيسى بن جعفر وزيد بن علي الحسنيان بالمدينة، فقتلا بها عبد الله بن محمد بن داود بن علي" (3). سياق الخبر والي المدينة عبد الله بن محمد بن داود قام الحسنيان وقتلاه، وتآمرا بالمدينة لمدة قصيرة ريثما قدم ابن أبي الساج وقتلهما. ولم تتوفر لدينا معلومات إضافية توضح المزيد عن المذكورين من خلال المصادر المتوفرة. ومن المحتمل أن المذكورين اللذين عناهما الذهبي في مخطوطه النادر: أسماء الذين راموا الخلافة: وخرج بالمدينة آخر، ثم آخر" (4).
186 - أبو الساج، ديوداد بن دوست (5)
- أمير الحرمين في خلافة المهتدي العباسي في سنة 255هـ، وخلافة المعتمد حتى سنة 266هـ ...
__________
1 - الوافي بالوفيات ج17 ص472 ت393. 2 - ترجمته: المنتظم لابن الحوزي ج12 ص79، تاريخ الطبري ج9 سنوات 255هـ - 256هـ، ومعلومات عن المذكورين، حيث ذكر الطبري أنهما مثلا عبدالله بن محمد بن داود بالكوفة وسياق الأحداث أنه لم يل الكوفة، انظر ترجمة عبدالله بن محمد بن داود في سياق تراجم أرماء مكة ص320 ت118 والترجمة السابقة في هذا الكتاب، تاريخ الإسلام للذهبي حوادث سنة 255هـ ص15 يؤكد قتلهما له في المدينة، المنتظم ص79 حوادث سنة 255هـ. 3 - المنتظم ج12 ص79. 4 - مجلة معهد المخطوطات مجلد 4 ط2 ص304، تحقيق د. صلاح الدين المنحد. 5 - ترجمته: العقد الثمين ج2 ص25 ت186، غاية المرام ج1 ص456، الكامل في التاريخ ج7 ص7 ص336 وفيات العيان ج2 ص249، تاريخ الطبري ج9 ص549، مرآة الحرمين ج2 ص355، التحفة اللطيفة ج3 ص570 ت3759، وفيات الذهبي ص129، ت156، العيون والحدائق ج4 ص39 - 100 تاريخ ابن خلدون مجلد 3 ص719، عمدة الطالب ص33، تاريخ أمراء مكة ص353 ت137، تاريخ الإسلام أحداث سنة 266هـ المنتظم ص207، حوادث سنة 266هـ.