195 ... في الأصل كان يكري الحمير وبعد أن ولي أخوه خراسان لحق به وترك كري الحمير" انفرد صاحب العقد الثمين نقلاً عن التذكرة الحمدونية: أن عمرو بن الليث قد ولى إمرة الحرمين وطريق مكة محمد بن أبي الساج (1). وأخباره مبثوثة عند الطبري: حيث كان ولي شرطة بغداد في عهد الخليفة المعتمد وولي خراسان وفارس وأصبهان، وسجستان، وكرمان، والسند (2).
وذكر أيضاً: في سنة 269هـ: أن قوات تابعة لعمرو بن الليث أرسلت إلى مكة لقتال جماعة أحمد بن طولون، حيث هزم جماعة ابن طولون. وفي سنة 271هـ: أدخل على المعتمد من كان حضر بغداد من حاج خراسان، فأعلمهم أنه قد عزل عمرو بن الليث عما كان قلده، ولعنه بحضرتهم، وأمر بلعنه أيضاً على المنابر، فلُعن، وقد قتل عمرو بن الليث في سنة 289هـ" (4). وقد ورد في التذكرة الحمدونية، والعيون والحدائق: أن ولايته على الحرمين كانت سنة 265هـ، وفي سنة 266هـ ولَّى ابن أبي الساج على طريق مكة والحرمين" (5). وأعتقد أن ولايته على الحرمين فخرية، وهو كقائد عسكري كان صاحب السلطة العليا فلذلك عين محمد بن أبي الساج على إمرة الحرمين، صدَّق على ذلك الخليفة فيما بعد.
193 - محمد بن (أبي الساج) ديوداد بن ديوست (6)
- أمير الحرمين في سنة 266هـ (7) ...
__________
1 - العقد الثمين ج2 ص25. 2 - تاريخ الطبري ج9 ص544 - 653ن ج10 ص7 - 88. 3 - نفس المصدر السابق والصفحات. 4 - نفس المصدر السابق والصفحات المنتظم ج5 ص80. 5 - العيون والحدائق ص39، العقد الثمين ج2 ص25 ت186، التحفة اللطيفة ج3 ص570، ت3006. 6 - ترجمته: العقد الثمين ج2 ص25 ت186 غاية امراج ج2 ص456، الكامل في التاريخ ج7 ص336، وفيات الأعيان ج2 ص249، تاريخ الطبري ج9 ص549، مرآة الحرمين ج2 ص355، معجم الأسرات الإسلامية الحاكمة ص30، التحفة اللطيفة ج3 ص570 ت3759، تاريخ أمراء مكة ص353،ت137، وفيات الذهبي ص129، العيون والحدائق ج4 ص39، 100، تاريخ ابن خلدون مجلد 3 ص719، عمدة الطالب ص30، مقاتل الطالبيين ص681، المنتظم ص207، حوادث سنة 266هـ. 7 - نفس المصادر السابقة.