كتاب تاريخ أمراء المدينة المنورة

202 ...
وفي 10 رمضان سنة 271هـ عقد له على المدينة وطريق مكة (1).
ويبدو أن مدة ولايته هذه كانت قصيرة، حيث ورد عند الطبري في أحداث سنة 275هـ: قُيد الطائي، وحبس في 14 رمضان سنة 275هـ، حيث ختم على كل شيء له، وكان يلي الكوفة وسوادها، وطريق خراسان، وسامراء، والشرطة ببغداد، وخراج بادريا، وقطربل، ومسكن، وشيئاً من ضياع الخاصة، وذلك في خلافة المعتمد، وذلك لتدخله في شؤون الخلافة (2) ".
توفي في سنة 281هـ في 25 جمادى الآخرة بالكوفة، ودفن في موقع يقال له: مسجد السهلة" (3)
وقد هجاه علي بن محمد بن منصور بن نصر بن بسام: (4)
قد أقبل الطائي لا أقبلا قبح في الفعال ما أجملا
كأنه من لين ألفاظه صبية تمضغ جهد البلا
وأعتقد أنه هو الذي قتل محمد وعلي ابنا الحسن بن جعفر إثر استيلائهما على المدينة…" (5) في سنة 271هـ كما ذكر زامباور" (6).
ومن خلال سياق الأحداث فإنني أجد أن الجعفريين هم الذين ولوا المدينة فعلياً بعد سنة 250هـ، وفي ولاية أبو الساج أو ابنه، حيث لحظنا لهم دوراً في معظم الأحداث، وقد يكونوا كانوا نواباً في المدينة للوالي الحقيقي الذي هو كان بمثابة ولاية فخرية.
201 - محمد بن صالح بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن ابن علي بن أبي طالب (7) ....
__________
1 - تاريخ الطبري ج10 ص7. 2 - تاريخ الطبري ج10 ص15. 3 - تاريخ الطبري ج10 ص36 4 - تاريخ الطبري ج10 ص15 5 - المصادر السابقة، معجم الأسرات الاكمة ص177هـ. 6 - معجم الأسرات الإسلامية الحاكمة ص177هـ. 7 - ترجمته: مقاتل الطالبيين ص706 ومابعدها، 605، تاريخ ابن خلدون ج4 ص145، عمدة الطالب ص116 - 118.

الصفحة 202