206 ...
وهي رواية انفرد بها الأزرقي وهي تحدد وجوده في مكة سنة 281هـ، وأيدها ابن ظهيرة في الجامع اللطيف (1).
وفي سنة 295هـ .. وصل الخبر بوفاة أمير المؤمنين المكتفي بالله، بيعة المقتدر بالله، وأنه أرسل لأهل الحرمين والمجاورين بها، وأرباب وظائفهما بثلاثمائة ألف دينار، وخمسة آلاف دينار وأربعمائة عشرين ديناراً، تصرف عليهم، وأنه أمر في كل سنة يحمل ذلك، استمر ذلك حتى وفاته، ويومها كانت وقعة بين عج بن حاج وبين الأجناد بمنى ثاني عشر ذي الحجة، فقتل جماعة منهم لأنهم طالبوا بجائزة المقتدر، وهرب الناس إلى بستان ابن عامر وأصاب الحجاج في عودتهم عطش شديد فمات منهم جماعة، وحكي أن أحدهم كان يبول بكفه فيشربه" (2). وفي أول جمادى الأولى سنة 306هـ ورد الخبر بوفاة عج بن حاج أمير الحجاز، فكتب السلطان إلى أخيه أن يلي مكانه" (3). وليس للمذكور أي دور في المدينة المنورة التي لم نسمع عنها أي شيء خلال ولايته على الحجاز وقد ورد في إتحاف الورى: أنه أمير الترك بمكة، وهو مولى الخليفة المعتضد (4) مما يشير إلى أصوله التركية.
205 - الحسن بن جعفر بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (5).
- أمير المدينة المنورة في خلافة المعتضد العباسي (279هـ - 289هـ) استيلاءً. ذكر في حاشية لباب الأنساب هو الحسن الثائر بالمدينة، خرج هذا الثائر أيام المعتضد، وغلب على المدينة ثم قُتل في اليمامة، وذكر أنه ليس له عقب (6) ....
__________
1 - الجامع اللطيف ص188. 2 - تاريخ الطبري ج1 ص139، ج11 ص29، الكامل في التاريخ ج8 ص11، غاية المرام ج1 ص446، حسن الصاف والابتهاج ص10. 3 - تاريخ الطبري ج11 ص71. 4 - اتحاف الورى ج2 ص349، 360. 5 - ترجمته: المجدي في النسب ص109، لباب الأنساب ج2 ص440، الشجرة المباركة للزراعة ص93. 6 - لباب الأنساب ص440.