207 ... ونسبه الصحيح: وولد جعفر بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، وهو لأم وُلِدَ ثمانية نسوة وهن: عباسة، حسنة، عائشة، فاطمة الكبرى، وفاطمة، وأسماء وزينب، وأم جعفر، والرجال ستة لم نذكر لهم ولداً وهم الحسين، ومحمد، وجعفر، ومحمد الأصغر، والعباس، وهارون، وثلاثة أعقبوا: الحسن، الحسين الأكبر وموسى" (1)
ونسبه الصحيح عند صاحب الفخري: وأما جعفر بن موسى الكاظم، فعقبه من رجلين: موسى اللحق بالحجاز والحسن الثائر بالمدينة (2). ونسب الصحيح في عمدة الطالب: والعقب من جعفر بن موسى الكاظم .. في رجلين موسى والحسن .. وأعقب الحسن بن جعفر بن موسى كاظم .. من رجلين أحدهما محمد المليط الثائر بالمدينة .. (3) فنحن أمام رواية منفردة أنه ثار بالمدينة وغلب عليها وقتل باليمامة دون التأكد من مصدر آخر. ونرجح ذلك من خلال الطريقة التي تعامل أبناه بها عندما ثارا مرة أخرى بالمدينة واستوليا عليها ولعله ثأراً لأبيهما؟ ولعل ما ورد عند الطبري في ترجمة الفضل بن العباس الإستر آباذي السالفة: وقد ولي المدينة المنورة في سنة 269هـ، حيث ورد ذكره في وقعة بين الحسينيين والحسنيين والجعفريين، فقُتل من الجعفريين نفرٌ، وعلا الجعفريون، فتخلصوا الفضل بن العباس العامل على المدينة" (4). وصاحب الترجمة هذا جعفري هو الذي عاد وتخلص من والي المدينة بثورة جديدة لم تصلنا معلومات عن المذكور وعن طبيعة هذه الثورة أيضاً، وتفاصيل عن ترجمة الحسن بن جعفر هذا ومدة إقامته بالمدينة بعد ذلك الاستيلاء. ولكني أرجح أن ولاية المذكور كانت بعد مغادرة هارون بن محمد بن إسحاق الحجاز إلى مصر في حوالي سنة 279هـ أو ما بعدها ...
__________
1 - المجدي في النسب ص109. 2 - الفخري في النسب ص18. 3 - عمدة الطالب ص219. 4 - تاريخ الطبري ج9، ص621.