كتاب تاريخ أمراء المدينة المنورة

211 ... الساج في الري، وحارب القرامطة، وشارك في خلع الخليفة المقتدر، وشارك في قتل ابن المعتز الخليفة وشارك في تبادل الأسرى مع الروم، وكان الخليفة لا يخالف له أمراً كتعيين الوزراء وغير ذلك وشارك أيضاً في قتل المقتدر الخليفة، لكنه في سنة 321هـ: ذُبح مؤنس هذا من قبل الخليفة القاهر، حيث جعل رأسه في طُشت ثم طيف به في بغداد، ونُظف رأسه، وجُعل في خزانة الرؤوس كالعادة (1). فولايته للحرمين كانت لاشك فخرية حيث لم نلحظ له أي نشاط هناك من حج أو غيره، أو عمل يذكر له في الحرمين. وبالاستناد إلى ترجمة شقيق عج بن حاج الذي وردت ترجمته حيث ورد في الإكليل أن وفاته كانت سنة 297هـ، فإني أرى أن مؤنساً هذا هو شقيق عج ابن حاج والذي تولى الحرمين بعد وفاة شقيقه عج بن حاج سنة 306هـ وكانت ولايته أيضاً فخرية.
209 - المظفر بن حاج (2)، شقيق عج بن حاج.
- أمير الحرمين في سنة 306هـ - فخرياً. ورد في أحداث سنة 306هـ: توفي عج بن حاج أمير الحجاز، فكتب السلطان إلى أخيه أن يلي مكانه (3). مع العلم أن ابن يزيد يؤكد ولايته على مكة فقط (4). وقد ترجم له صاحب الإكليل (5): هو أخو مزاحم عج بن حاج، وكان خروجه إلى اليمن حوالي سنة 292هـ بأمر أخيه المذكور مَدَداً لملوك زبيد (6) بني زياد، وقام في زبيد إلى أن غزاها علي بن الفضل من المُذَيخرة (7) سنة 297هـ، وقائده ابن ذي الطوق اليافعي من ...
__________
1 - نفس المصادر السابقة. 2 - ترجمته: تاريخ الطبري ج11، ص71، تاريخ الخلفاء لأبي محمد اليزيدي ص54، الإكليل ج1 ص253. 3 - تاريخ الطبري ج11 ص71. 4 - تاريخ اخلفاء ص54. 5 - الإكليل ج1 ص253، حاشية رقم (2). 6 - زبيد بلد في اليمن منها صاحب تاج العروس. 7 - المذيجرة: إحدى مخاليف اليمن.

الصفحة 211