217 ... ورئيس الطالبيين والنقيب بالكوفة، وأمير الحجيج، الملقب (بالمصهرج)، وهو الذي مدحه المتنبي بقصيدته التي مطلعها (1):
أهلاً بدار سباك أَغْيَدُها أَبَعْدَ ما بان عنك خُرَّدُهَا
ويلقب أيضاً بالأشتر، لضربة كان في وجهه ضربها إياها غلام الفدان الزيدي (2):
وقيل إن الضربة أصيب بها أثناء غزوه الكفار (3).
وبعض أبيات القصيدة (4):
يُعطي فلا مَطْلُهُ يُكدِّرُهَا بها ولا مَنُّهُ ينكِّدُها
خيرُ قُريش أباً وأمجدها أكثرها نائلاً وأجودُها
أطعنها بالقناة، أضربُها بالسيف جحجاحُها مسوِّدُها
أفرسُها فارساً، وأطولُها باعاً ومِغوارا وسيِّدُها
وأعتقد أن ولايته للحرمين مشكوك بها لأن النص ورد (الأمير بالحرمين) ولو كان أميراً على الحرمين لورد أمير الحرمين، وقد يكون أميراً للحاج، وأطلق ذلك عليه من باب الفخر أنه أمير على الحاج في الحرمين مكة والمدينة، ويعزز ذلك ما ورد في عمدة الطالب: وأعقب عبيد الله الثاني بن علي الصالح بن عبيد الله الأعرج .. أبي جعفر محمد، فعقبه قليل لا يعرف منهم إلا أهل بيت واحد في الكوفة، يقال لهم بنو قاسم (5)
220 - عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (6).
- أمير المدينة والعقيق ...
__________
1 - الفخري في النسب ص67، عمدة الطالب ص323، المجدي في النسب ص199. 2 - عمدة الطالب ص323، المجدي في النسب ص199، انظر الحاشية في نفس الصفحة. 3 - ديوان المتنبي ج1 ص12. 4 - ديوان المتنبي ج1ب ص12 - 37. 5 - عمدة الطالب ص322. 6 - ترجته: العيون والحدائق ص377، التحفة الطيفة ج3، ص117، ت2807، الفخري في النسب ص59، لباب لأنساب ص616، عمدة الطالب ص37، 317، 318، المنتظم ج6 ص319، الكامل في التاريخ ج8 ص133، البداية والنهاية ج11، ص200، اتحاف الورى ج2 ص389، درر الفرائد المنظمة ص242، العليقات والنوادر ص31.