219 ... هذا الخبر الذي ورد في عمدة الطالب يتوافق فيما ذكره صاحب العيون والحدائق: في سنة 329هـ لم يوافِ أحدٌ المدينة لخروج العقيقي بها، والذي توفي في سنة 330هـ (1). ولعل ما ورد في نسبة العقيقي فيها بعض التحريف والتصحيف والأرجح العقيلي لأننا تتبعنا العقيقي في العديد من المصادر ولم نصل إلى خبر دقيق، وقد ورد في العديد من المصادر أيضاً طالبي كما هو مذكور في الحاشية رقم 5. وفي الكامل: عاد الحجاج إلى العراق، ولم يصلوا إلى المدينة. بل سلكوا الجادة بسبب طالبي ظهر بتلك الناحية وقوي أمره (2). وأعتقد أن المذكور ولي المدينة بالقوة بعد موت عبيد الله بن طاهر في سنة 329هـ.
222 - أبو أحمد القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر ابن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (3).
- أمير المدينة المنورة في حوالي سنة 329هـ - 330هـ - 336هـ (4).
هناك احتمالان لتاريخ ولاية المذكور للمدينة:
الاحتمال الأول: بعد وفاة والده سنة 329هـ، وقد ظهر العقيقي واستولى على المدينة من القاسم هذا ثم قُتل العقيقي أو عاد وتغلب عليه القاسم هذا واستولى على السلطة.
الاحتمال الثاني: أنه بعد وفاة والده عبيد الله بن طاهر، استولى على السلطة العقيقي (العُقيلي) وعاد القاسم هذا واستولى على المدينة بعد قتله أو وفاته بشكل طبيعي. وظل أميراً على المدينة حتى سنة وفاته، حين لم تذكر كتب التاريخ وفاته، سوى ما ...
__________
1 - العيون والحدائق ج4 ص377، المنتظم ج6 ص319، الكامل في التاريخ ج8 ص133، 378، النداية والنهاية ج11 ص200، دور الفرائد ص242، اتحاف اورى ج2 ص389. 2 - الكامل في التاريخ ج8 ص378. 3 - ترجمته: المنهل الصافي ج4 ص189، عمدة الطالب ص336، صبح الأعشى ج4 ص299، تاريخ ابن خلدون مجلد 4 ص233، المشجر الكشاف لأصول السادة الأشراف ص112، وما بعدها، نظر أيضاً ترجمة مسلم بن أحمد بن محمد بن مسلم بن عقيل السالفة، التحفة اللطيفة ج1 ص91، ولاية شقيقه في سنة 336هـ لباب الأنساب ص616 وفاة والده، انظر أيضاً ترجمة والده السالفة. 4 - المنهل الصافي ج4 ص189.