كتاب تاريخ أمراء المدينة المنورة

233 ... ورد أنه بعد شخوص الحسن بن طاهر إلى السلطان محمود بن سبكتكين في خراسان، ولي المدينة صهره المقلب بأبي علي داود بن القامس بن عبيد الله بن طاهر (1). والذي نراه أن داود بن القاسم ولي الحرمين ولي المدينة وحدها من قبل الحاكم العبيدي، عندما قام الحسن بن جعفر بالخروج على طاعة العبيديين الفاطميين، وخطب فيها في الحرمين للخليفة المقتدر وذلك في سنة 401هـ، عند ذلك عينه الحاكم العبيدي أميراً على الحرمين (2). وفي ترجمة المهنا بن داود، ابنه اللاحقة ما يشير إلى أن ولايته لم تدم طويلاً وقد لا تكون عدة أشهر لأن ذلك ورد أنه ولي المدينة في سنة 401هـ أي في نفس سنة تولي داود هذا وقد يكون توفي بعد ولايته المدينة بعدة أشهر، نظراً لتقدمه بالسن حيث أن وفاة والده كانت 329هـ، وقد أعقب من أربعة رجال وهم: الأمير أبو عمارة المهنا واسمه حمزة، والحسن الزاهد، وأبو محمد هاني، واسمه سليمان والحسين (3).
235 - هاني (سليمان) أبو محمد بن داود بن القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى ابن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن الحسين بن علي بن أبي طالب (4).
- أمير المدينة المنورة (5). انفرد صاحب المنهل الصافي بولاية المذكور للمدينة قبل أخيه حمزة (أبو عمارة مهنا) دون تحديد السنة، ولم يذكر ذلك في عمدة الطالب وقد ذكرنا ذلك لإعطاء القارئ كل التفاصيل التي تساعد مستقبلاً في تحديد المذكورين بالاستعانة بمصادر مخطوطة غير معروفة ومتاحة اليوم ....
__________
1 - المنهل الصافي ج4 ص189، وفي عمدة الطالب ص335، ملقبها بأبي هاشم. 2 - نفس المصادر السابقة، العقد الثمين ج8، ص57، ت2913، غاية المرام ج1 ص494. 3 - عمدة الطالب ص336. 4 - ترجمته: المنهل الصافي ج4 ص189، الفخري في النسب ص60، المشجر الكشاف لأصول السادة الأشراف ص112، عمدة الطالب ص335. 5 - المنهل الصافي ج4 ص189.

الصفحة 233