كتاب تاريخ أمراء المدينة المنورة

236 ... وورد في النجوم الزاهرة: في صفر 469هـ، غلب على المدينة النبوية مخيط العلوي وطرد أميرها الحسين بن مهنا بن داود فقصد الحسين ملكشاه السلجوقي (1). والذي أراه أن المذكور ولي المدينة بعد وفاة عمه الحسين بن داود بن القاسم في سنة 428هـ. ولعله نفسه الذي عناه ابن الجوزي في المنتظم (2): في سنة 469هـ كان بالمدينة أمير يقال له: الحسين بن مهنا قد وضع على من يرد لزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم ضريبة تشبيهاً بما يُفعل بمكة، وإنما يؤخذ من التجار القاصدين مكة، فأما المدينة فإنه لا يراد منها إلا الزيارة، ونشأت بذلك السمعة، فدخل رجل علوي المدينة، فخطب للمصري في صفر وهرب ابن مهنا.
239 - (شكر بن أبي الفتوح) محمد بن حسن بن جعفر بن محمد بن (الحسين) بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (3).
- أمير الحجاز (4). ويسمى شكر، ويكنى أبا عبد الله، ويلقب تاج المعالي (5). انفرد البيهقي بخبر: أنه ملك الحجاز ثلاثاً وعشرين سنة، وكانت وفاته 453هـ (6) وترجم له صاحب عمدة الطالب: حكم بعد أبيه بمكة، وكان أميراً جللاً، جواداً، وقد أرسل أحد عبيده لشراء فرس موصوف بالعتق والجودة لم يسمع بمثله وأقسم صاحب ...
__________
1 - النجوم الزاهرة ج5 ص20 وما بعدها. 2 - المنتظم ج16 ص180. 3 - ترجمته: العقد الثمين ج5 ص14 ت497، عمدة الطالب ص134، جمهرة أنساب العرب ص47، غاية المرام ج1، ص497، الوافي بالوفيات ج6 ص165، الكامل في التاريخ ج10 ص19، رحلة نصار ص120، اتحاف الورى ج2 ص466، حسن الصفا ص113، خريدة القصر - قسم شعراء الشام ج3 ص19، التحفة اللطيفة ج2 ص222، ت 1747، المشجر الكشاف لأصول السادة الأشراف ترجمة المذكور. 4 - العقد الثمين ج5 ص14، غاية المرام ج1 ص497. 5 - عمدة الطالب ص134. 6 - العقد الثمين ج5 ص14، غاية المرام ج1 ص497.

الصفحة 236