238 ... والذي أعتقده أن المذكور داود بعد انقطاع نسله ووفاته عادت الإمارة إلى أبناء أبو عمارة المهنا حمزة بن داود بن هاشم أولاد عمه، ولا سبيل لتحديد تاريخ ولايته ووفاته بدقة، نظراً لعدم توفر مصادر خطية، ولكن من المفترض أن ولايته كانت في عهد ولاية الحسين (شهاب الدين) بن حمزة أبو عمارة المهنا الأكبر بن داود بن القاسم بن عبيد الله، وبعد سنة 428هـ بكثير، وربما كان ينوب عنه في بعض الأوقات، بدليل أن الحسين بن مهنا أخذت منه الولاية في سنة 469هـ من قبل مخيط كما هو منوه عنه في ترجمته اللاحقة.
241 - محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن أبي هاشم محمد ابن الحسين بن محمد ابن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو هاشم الحسني المكي (1).
- أمير الحرمين في حوالي سنة 463هـ (2). أول أمر ولايته لمكة في سنة 455هـ، بعد أن دخل الصُّليحي مكة قادماً من اليمن، واستولى عليها، عين محمد بن جعفر هذا نائباً له، وحاول الأشراف طرده من مكة إلا أنه تغلب عليهم، كانت تحته فرس تسمى دنانير، لا يكل ولا يمل .. (3). ذكر ابن خلدون: أن ولايته كانت ثلاثاً وثلاثين سنة، وأنه جمع اتحاداً من الترك وزحف بهم إلى المدينة وأخرج منها بني حسين وملكها، وجمع بين الحرمين، وذكر غيره: أنه في سنة 457هـ أُسْتُميل في قطع الخطبة للمستنصر العبيدي صاحب مصر، وخطب للقائم العباسي. وتكرر فعله لذلك، وأنه في سنة 466هـ روسل من المستنصر بتقبيح فعله وترغيبه في الرجوع، فلم يلتفت، ثم لما مات القائم خطب للمقتدر العباسي، وتارة لبني عبيد، إلى أن هرب من مكة إلى بغداد في سنة 484هـ، ثم أرسل عسكراً لنهب الحاج سنة 486هـ، ...
__________
1 - ترجمته: التحفة اللطيفة ج1 ص552، ت3701، العقد الثمين ج1 ص439، ت128، غاية المرام ج1 ص509، اتعاظ الحنفا ج2 ص269، معجم الأسرات الحاكمة ص31، الكامل في التاريخ ج10، ص61، 239،تاريخ الخلفاء للسيوطي ص417، عمدة الطالب ص137، تاريخ ابن خلدون ج4 ص103، البداية والنهاية ج2 ص91، المتنظم ج1 ص351ن حسن الصفا ص114، تاريخ أمراء مكة ص429، ت177. 2 - التحفة اللطيفة ج1 ص552. 3 - غاية المرام ج1 ص509، اتعاظ الحنفا ج2 ص269، العقد الثمين ج1 ص439.